النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
محتج بقوله: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) ، قيل: لا يجوز أن ينفى على البشر، ويثبت للملك، لأن الملك فإذا نفاه عن البشر كان عن الملك أيضا منفيا، وإذا كان ذلك كذلك لم يكن وجهه - والله أعلم - إلا أنه قول
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بأنه تفرد بخلق الوجود، فتسبب عن عجزهم عن دليل أنهم أظلم الظالمين لافتعالهم الكذب عن ملك الملوك ومالك الملك ، فلذلك قالوا: {فمن أظلم ممن افترى} أي تعمد {على الله} أي الملك الأعظم {كذباً *} فالآية دالة على فساد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان الملك لا ينتظم غاية الانتظام إلا بإحاطة العلم، وكان الملك من الآدميين قد لا يعلم أحوال أقصى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما بين لهم ما يكون ممن تثاقل عن أمر الله، لأن الملك لا يطرق احتمالاً في شيء إلا وهو واقع فرقاً بين بأهل للشفاعة فيهم ولا للأسى عليهم: {أولئك} أي البعداء البغضاء {الذين لعنهم الله} أي طردهم أشد الطرد الملك
التفسير الواضح
القوم الكرة: كانت في يد هذا ثم في يد هذا، والاسم الدّولة- بضم الدال وفتحها- وقال بعضهم: الدولة في الملك ، والدولة في الملك.
فضائل القرآن للمستغفري
قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قام أحدكم من الليل فليغسل يده من الغمر فإنه ليس شيء أشد على الملك من ريح الغمر قال: وما قام عبد إلى صلاة قط إلا التقم فاه ملك فلا يخرج من فيه آية إلا وقع في فم الملك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما آتى الله تعالى مريم ابنة عمران والله ما أقول هذا إني أفتخر على صواحباتي قيل : وما هن؟ قالت : نزل الملك كادت الأمة تهلك فيهن ورأيت جبريل عليه السلام ولم يره أحد من نسائه غيري وقبض في بيتي لم يله أحد غير الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله { ربكم له الملك } خبران آخران ، ويجوز أن يكون { الله ربكم } خبرين و { له الملك } جملة مبتدأه واقعة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
أن الساقي ناج ، قال له يوسف خفية عن الآخر : { اذكرني عِندَ رَبِّكَ } يقول : اذكر قصتي عند ربك وهو الملك فنسي ذلك الموصى أن يذكر مولاه الملك بذلك وكان من جملة مكايد الشيطان لئلا يطلع نبي الله من السجن ، هذا
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وقيل : من ذهب ، ويكيل للناس به من عزة الطعام إذ ذاك ، قاله ابن عباس ومجاهد ، وعن ابن عباس : { صُوَاعَ الملك لَسَارِقُونَ } ، فالتفتوا إلى المنادي ، وقالوا : { مَّاذَا تَفْقِدُونَ * قَالُواْ نَفْقِدُ صُوَاعَ الملك