تفسير أحمد حطيبة

القراءت في قوله تعالى: (وتحسبونه هيناً) وفي قوله: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا} [النور:15] قراءتان: بفتح

البحر المحيط في التفسير

مفعول واحد ، فهما متباينان معنى واستعمالاً وناسب عطف الصلة الثانية بمتعلقها من جمع الظلمات وإفراد النور بجمع السموات وإفراد الأرض ، وتقدّم في البقرة الكلام على جمع السموات وإفراد الأرض وجمع الظلمات وإفراد النور المؤمنين من نور ، والنار وأرواح الكافرين من ظلمة ، فيوم القيامة يحكم لأرواح المؤمنين بالجنة لأنهم من النور وروى ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) أنه قال : ( إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم ألقي عليهم النور ، فمن أصابه يومئذ من ذلك النور اهتدى ومن أخطأ ضل ) .

تفسير المنتصر الكتاني

لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [النور فكل عمل صالح وصدقة وتعليم وغيره أمام كفره وجحوده {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً} [النور قال تعالى: {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً} [النور:39] يظنه العطشان ماءً، كذلك هؤلاء تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ} [النور قال تعالى: {وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} [النور:39] أي: والله جل جلاله يسرع في حساب هؤلاء، وعقوبتهم،

تفسير المنتصر الكتاني

وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [النور منافقاً كذاباً مشركاً يزعم الإيمان وما هو بمؤمن، قال تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور الدلالة على الحصر: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النور :51] أي: إذا طولبوا بتحكيم شرع الله فليس لهم إلا أن يقولوا: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} [النور:51] أي: سمعنا إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} [النور

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ } [ النور قال : { يُخَادِعُونَ الله وَهُوَ خَادِعُهُمْ } [ النساء : 142 ] ، فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور الله بين المنافق والمؤمن ، وقال ابن عباس : بينما الناس في ظلمة إذ بعث الله نوراً ، فلما رأى المؤمن النور توجهوا نحوه ، وكان النور دليلاً على من الله إلى الجنة ، فلما رأى المنافقون المؤمنين قد انطلقوا اتبعوهم } فإنا كنا معكم في الدنيا قال المؤمنون { ارجعوا وَرَآءَكُمْ } من حيث جئتم من الظلمة فالتمسوا هنالك النور

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

مسعود؟ وقال الأعمش عن أبي وائل: استخلف عليٌّ عبدَ الله بن عباس على الموسم، فخطب الناس، فقرأ في خطبته سورة البقرة ـ وفي رواية: سورة النور ـ ففسَّرها تفسيرًا لو سمعته الروم والترك والديلم لأسلموا

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

سورة فاطر «2»: اختلافها سبع آيات «3». 1 - لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ «4» للبصري والشامي. 2 - وَما يَسْتَوِي وبصائر ذوي التمييز (1/ 382) وغيث النفع (ص 326) والاتحاف (ص 357) والتبيان (ص 197). (2) في بقية النسخ: سورة وفي (البصير) (النور) بصر حظلا (من في القبور) للدمشقيّ أمتنع ...

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

. (¬2) سورة الأنعام، الآية: 62. (¬3) سورة النور، الآية: 25. (¬4) انظر الكشاف 1/ 360. (¬5) يعني الخلاف

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

. ¬__________ (¬1) سورة المائدة، الآية: 38. (¬2) سورة النور، الآية: 2. (¬3) كذا حكاه مكي 1/ 99، وابن

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ولذلك سُمّيَ الحلف شهادة في مواضع كثيرة ، كقوله : ( فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين ( سورة النور : 6 ) . والمكفول له من باب قولهم : أنت الخصم والحكم ، وقوله تعالى : ( وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ( سورة