جامع لطائف التفسير
فلأن دعوى تواتر بقاء المصلوب حياً زماناً طويلاً مما لم يثبتها برهان والثابت أن المصلوب إنما صلب في الساعة الثانية من يوم الجمعة ومات في الساعة السادسة من ذلك اليوم وأنزل ودفن ، ومقدار أربع ساعات لا يعد زماناً
الجامع لأحكام القرآن
وذلك لأنهم قالوا: بيننا وبينك قرابة فأسر إلينا بوقت الساعة. لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً} أي لا أملك أن أجلب إلى نفسي خيرا ولا أدفع عنها شرا؛ فكيف أملك علم الساعة
الجامع لأحكام القرآن
وقال الكسائي: هو تنبيه على تحقيق وقوع الساعة، أي لو علموه علم يقين لعلموا أن الساعة آتية.
الجامع لأحكام القرآن
وفي حديث جبريل عليه السلام قال: "أخبرني عن الساعة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، هن خمس لا يعلمهن إلا الله تعالى: إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما تقدم أمره سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم بالتولي عنهم تهديداً لهم , وصرح بما أراد من أمر الساعة , فذكر عسر يوم كان على الكافرين فيها , فقال مهدداً لقريش بجعل القصة مثلاً لهم في إهلاكهم وفي أمر الساعة
أضواء البيان
وأما المسألة الثانية: التي هي إشفاق المؤمنين وخوفهم من الساعة، فقد ذكره في مواضع أخر كقوله تعالى: {الَّذِينَ وأما المسألة الثالثة: وهي علمهم أن الساعة حق، فقد دلت عليه الآيات المصرحة بأنها لا ريب فيها، لأنها تتضمن
أضواء البيان
ويقال له ذاك مقعدك من النار لو لم تؤمن ثم يقفل عنه ويفتح له باب إلى الجنة ويقال له هذا منزلك يوم تقوم الساعة فيقول رب أقم الساعة".
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما بيّن ما افتتحت السوة من اقتراب الساعة بالقدر عليه واقتضاء الحكمة له , وأن كل أحد ميت لا يستطيع شيئاً بظلمه , وكانت عادة كثير من الناس الجور عند القدرة , بين أنه سبحانه بخلاف ذلك فذكر بعض ما يفعل في حساب الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إذ تكون الساعة وهي ساعة البعث التي هي بعض مدلول الساعة {بعضهم لبعض عدو} ولما ينكشف لهم من أن تأخيرهم
الجامع لأحكام القرآن
وقال أبو روق: " لقضي بينهم " لاقام عليهم الساعة. وقيل: لفرغ من هلاكهم. فلا يهلكهم بالعذاب في الدنيا إلى يوم القيامة، فلولا هذا التأخير لقضي بينهم بنزول العذاب أو بإقامة الساعة