عناية القاضي وكفاية الراضي

قوله: (إلى آخر الدهر) هذا لا ينافيه نزول عيسى عليه الصلاة والسلام ورفع الجزية لأنه من أشراط الساعة الملحقة

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذكر تلك الجوابات وهذا بعيدٌ من وَجْهَيْنِ : الأول : أن الإخبار عن أول أشراط الساعة وعن أول طعام يألكه أهل الجنة إخْبَار عن وقوع شيءٍ من المُمْكِنَات , وما هذا سبيله فإنه لا يُعْرَفُ

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( إلى آخر الدهر ) هذا لا ينافيه نزول عيسى عليه الصلاة والسلام ورفع الجزية لأنه من أشراط الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الشيخ عن ابن عباس قال قال حمل بن أبي قيس وشمول بن زيد لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخبرنا متى الساعة إن كنت نبيا كما تقول فإنا نعلم ما هى فأنزل الله ) يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي ( أي متى قيامها ) قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ( قال قالت قريش يا محمد أسر إلينا الساعة كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ( وذكر لنا أن نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول تهيج الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( أى قال الكافر لفرط غفلته وطول أمله ما أظن أن تفنى هذه الجنة التى تشاهدها الكهف : ( 36 ) وما أظن الساعة . . . . . ) وما أظن الساعة قائمة ( أنكر البعث بعد إنكاره لفناء جنته قال الزجاج أخبر أخاه بكفره بفناء الدنيا وقيام الساعة ) ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا ( اللام هى الموطئة للقسم والمعنى أنه للكافر صاحبه المؤمن حال محاورته له منكرا عليه ما قاله ) أكفرت بالذي خلقك من تراب ( بقولك ) وما أظن الساعة

مفاتيح الغيب

مخاطبة بعضهم بعضاً يقولون : إذا بالغوا في كتمان الشيء كتمته حتى من نفسي فالله تعالى بالغ في إخفاء الساعة وخامسها : {أَكَادُ} صلة في الكلام والمعنى : إن الساعة آتية أخفيها ، قال زيد الخيل : جزء : 22 رقم الصفحة وثامنها : أراد أن الساعة آتية أكاد وانقطع الكلام ثم قال أخفيها ثم رجع الكلام الأول إلى أن الأولى الإخفاء السؤال الثاني : ما الحكمة في إخفاء الساعة وإخفاء وقت الموت ؟ الجواب : لأن الله تعالى وعد قبول التوبة

أسرار ترتيب القرآن

ولادة يحيى بن زكريا، وقصة ولادة عيسى، فناسب تتاليهما وأيضاً فقد قيل: إن أصحاب الكهف يبعثون قبل قيام الساعة الأمل المنتظر وفيه أيضاً مناسبة لقوله هناك: (ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم) فإن قرب الساعة فقال (نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا) سورة الحج أقول: وجه اتصالها بسورة الأنبياء: أنه ختمها بوصف الساعة في قوله: (واقترب الوعد الحق فإِذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا) وافتتح هذه بذلك، فقال: (إنَّ زلزلة الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله آدم ، وفيه ساعة لا يسأل الله شيئاً إلا آتاه إياه ما لم يسأل مأثماً أو قطيعة رحم ، وفيه تقوم الساعة الله خلقهن ، وفيه خلق الله الجنة والنار ، وفيه خلق آدم ، وفيه أهبطه من الجنة وتاب عليه ، وفيه تقوم الساعة ليس شيء من خلق إلا وهو يفزع من ذلك اليوم شفقة أن تقوم الساعة إلا الجن والانس » . من شر هو عليه مكتوب إلا صرف عنه من البلاء ما هو أعظم منه ، قلت له : وما هذه النكتة فيها؟ قال : هي الساعة