جامع البيان في تأويل آي القرآن

صغيرًا كان أو كبيرًا. 10572- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن البصري، ولكن أرجح ذلك عندي أن في اسمه تصحيفًا، وأخشى أن يكون هو: "الحصين بن أبي الحر"، وهو"الحصين بن مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي مسعود البدري عن النبي A قال « إذا أنفق الرجل وأخرج الطبراني والبيهقي في الشعب عن عوف بن مالك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد وأحمد والبيهقي عن قيس الجذامي قال : قال رسول الله A : « إن للقتيل عند الله ست خصال : تغفر وأخرج البزار والبيهقي والأصبهاني في ترغيبه بسند ضعيف عن أنس بن مالك قال رسول الله A : « الشهداء ثلاثة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو داود والنسائي وابن جرير وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن ثعلبة وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نصر السجزي في الإِبانة من طريق مجاهد عن ابن عباس أن رجلاً من بني تميم كان جريئاً على الليل لما أجاره الشيخ ، فأخذ حربة له قد سقاها السم لينحر ناقة الرجل بها فتلقاه الشيخ دون الناقة فقال : يا مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أربع خصال مشي الرجل بين الغرضين وتأديب فرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة " وأخرج القراب عن أنس بن مالك الله يدخل بالسهم الواحد الجنة من عمله في سبيله ومن قوي به في سبيل الله عز و جل " وأخرج القراب عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

" أما أذنابها فمذابها وأما أعرافها فأدفاؤها وأما نواصيها ففيها الخير " وأخرج أبو نعيم عن أنس بن مالك الخيل ولا معارفها ولا أذنابها فأما أذنابها مذابها ومعارفها أدفاؤها ونواصيها معقود فيها الخير " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه يسبح في النهر ويلقم الحجارة فإنه آكل الربا وأما الرجل الكريه المرآة الذي عنده النار يحشها فإنه مالك قال : هم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا " وأخرج ابن سعد عن الأسود بن قيس العبدي قال : لقي الحسن بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: خمس صلوات فقال : فرض على بني إسرائيل صلاتان فما قاموا بهما فقلت : إنها من الله فلم أرجع " وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن يزيد بن أبي مالك عن أنس رضي الله عنه قال : " لما كان ليلة أسرى برسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ذاك مالك خازن النار لم يضحك منذ خلق ولو ضحك لأحد لضحك إليك قال : ثم ركبت منصرفا فبينما هو في آدم كأنه من رجال أزدعمان وأما عيسى فرجل ربعة سبط تعلوه حمرة كأنه يتحادر من لحيته الجمان " وأخرج ابن