الكشف والبيان عن تفسير القرآن

180 - قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} قال مقاتل: وذلك أن رجلا دعا الله رجل من مشركي مكة: أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم يعبدون ربًا واحدًا، فما بال هذا يدعو ربين آثنين؟ فأنزل الله وهي تأنيث الأحسن كالكبرى والصغرى، والأسماء الحسنى هي: الرحمن والرحيم والملك والقدوس والسلام ونحوها. [ هارون (¬5)، قال أخبرنا محمد بن إسحاق (¬6)، عن أبي الزناد (¬7)، عن الأعرج (¬8)، عن أبي هريرة - رضي الله (¬5) أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد. (¬6) صاحب المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر. (¬7) عبد الله

النكت والعيون

صفحة رقم 400 ) مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ ( أي مؤخرون موقوفون لما يرد من أمر الله تعالى فيهم . ) إِمَّا " والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم وابناه مُجمِّع وزيد ابنا جارية ، ونبتل بن الحارث ، وبجاد بن عثمان ، ووديعة بن ثابت ، وبحرج وهو جد عبد الله بن حنيف ، وله قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( وَيْلَكَ يَا بَحْرَج مَاذَا أَرَدْتَ بِمَا أَرَى ؟

البرهان في علوم القرآن

موجب قيل لأن هذا استثناء مفرغ وهو نعت لمصدر محذوف فالتقدير فلا يؤمنون إلا إيمانا قليلا ومثله وكلا وعد الله الحسنى في سورة الحديد قرأها ابن عامر برفع صلى الله عليه وسلم ووافق الجماعة على النصب في النساء والفرق النصب فرفع بالأبتداء وأما التي في سورة النساء فأنما اختير فيها النصب لأن قبله جملة فعلية وهى قوله وفضل الله جواز الفصل بين المصدر ومعموله بأجنبى يجعل العامل فيه فعلا مقدرا دل عليه المصدر وكذا قوله سبحانه لمقت الله

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يقول في دعاء الاستفتاح : ( والخير بيديك والشر أنه لا يضاف إليك ولا يتقرب به إليك، أو قيل : إن الشر إما عدم وإما من لوازم العدم، وكلاهما ليس إلى الله الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ الأنعام : 165 ] ، فجعل المغفرة والرحمة من معاني أسمائه الحسنى بالعباد فهو مخلوق له، وذلك هو الأليم، فلم يقل : وإني أنا المعذب، ولا في أسمائه الثابتة عن النبي صلى الله مقيدًا كقوله : { إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ } [ السجدة : 22 ] ، وجاء معناه مضافا إلى الله

التفسير الوسيط

وأضعف، وكل واحد من الفريقين وعده الله المثوبة الحسنى، وهي الجنة، والله عليم بأعمالكم وأحوالكم الظاهرة ذكر الواحدي عن الكلبي: أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصّدّيق رضي الله عنه. وثمرة الإنفاق تبدو في مضاعفة الثواب، فمن الذي ينفق ماله في سبيل الله، محتسبا أجره عند ربّه؟ فإنه كمن فللمؤمنين نور حقيقة يوم القيامة يمنحهم الله إياه، وهذا النور من جميع جهاتهم، فهو كاف بين أيديهم، وعن

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

الكريمة (سورة الفاتحة) وقفة العبد الخاشع، المعترف بالعجز، المقر بالتقصير، فإن هذه السورة وحي منزل من عند الله ، وهي من كلام ربّ العالمين، وكلام الله فوق أن يحيط به عقل قاصر من بني الإنسان، أو يدرك أسراره العميقة تتناول أصول الدين وفروعه، تتناول العقيدة، والعبادة، والتشريع، والاعتقاد بالجزاء والحساب، والإيمان بصفات الله الحسنى، وإفراده بالعبادة، والاستعانة، والدعاء، والتوجه إليه جل وعلا بطلب الهداية إلى الدين الحق والصراط العلامة القرطبي: «سميت الفاتحة (القرآن العظيم) لتضمنها جميع علومه، وذلك لأنها تشتمل على الثناء على الله

تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية

مطلب: في بيان التسبيح وغايته: - ينزه الله تعالى ذاته العليّة عن شرك المشركين وعمّا اتخذوهم من شركاء له سبحانه، وذلك إثر تعداد بعض صفاته وأسمائه الحسنى التي لا يمكن أن يشاركه في شيء منها شيء أصلاً ممّا يدَّعونه ما عاينوا هذه الأسماء والصفات بآثارها وحقائقها ودلائلها، وبمعنى آخر مقارب أنّه لمّا تقرّر بما ذكر الله أسمائه وصفاته كمال عظمته وجلال كبريائه ممّا ينتج عنه تنزهه وتعاليه عن شوب نقص لا سيما عن الشرك؛ نزه الله وذلك قوله: "كأنّه قيل: إنّ المخلوقين قد يتكبرّون ويدّعون مشاركة الله في هذا الوصف -أي المتكبر- لكنّه

حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة

الخاتمة وبعد هذا التطواف في رحاب الآيات القرآنية التي حمد الله تعالى فيها ذاته المقدّسة ـ بأبلغ وجه وآكده هذا وتنوَّعت حِكَم مجيء الحمد في مواضعه بين إثبات ربوبيّته وألوهيته تعالى، وإظهار أسمائه الحسنى وصفاته وإني أقترح بعد هذه الدراسة أن تتبع بدراسة المواضع القرآنية الأخرى التي جاءت في شأن حمد الله تعالى من وختاماً أسأل الله تعالى أن يتقبّل عملي هذا وأن يجعله حجّة لي في ميزان حسناتي يوم ألقاه. وصلّى الله وسلّم وبارك على نبيّنا وسيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

اللباب في علوم الكتاب

وقال قتادة: أعطى حق الله الواجب. وقال الحسن: أعطى الصدق من قلبه وصدق بالحسنى، أي بلا إله إلا الله، وهو قول ابن عباس والضحاك والسلمي رَضِيَ وقال مجاهد: بالجنة؛ لقوله تعالى: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] . قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «» مَا مِن نَفسٍ إلاَّ كتَبَ اللهُ - تَعَالَى - مَدخَلهَا وأمَّا من بَخِلَ واسْتَغَنَى} ، أي: بخل بماله واستغنى عن ربه {وَكَذَّبَ بالحسنى} أي: بالخلف الذي وعده الله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كمال قدرته سبحانه واختياره وشمول علمه لجميع المعلومات: الكليات والجزئيات، زالت جميع الشبهات: {هو الله } أي الذي له هذا الاسم المستجمع لجميع الأسماء الحسنى والصفات العلى المدعو به تألهاً له وخضوعاً وتعبداً وحاصره، ضعيف التصرف فيما وراءه، ومن كان محتاجاً نوع احتياج لا يصلح للألوهية والمشيئة لحديث الجارية: أين الله أنه غير محتاج، ومؤيد بصحيح النقل {ليس كمثله شيء} أي لا في ذاته ولا صفاته ولا شيء من شؤونه، و «قد كان الله وحديث «ليس فوقك شيء» - رواه مسلم والترمذي وابن ماجه في الدعوات وأبو داود في الأدب عن أبي هريرة رضي الله