التفسير المظهري

يبق له مال فلما إبليس انه قد أفنى ماله صعد فقال الهى ان أيوب يرى منك انك ما منحته بولده فانت معطيه المال الملئكة بتوبته فسبقت توبته إلى اللّه عزّ وجلّ وهو اعلم فوقف إبليس ذليلا فقال يا الهى انما هوّن على أيوب المال والولد انه يرى منك ما متعته بنفسه فانت تعيد المال والولد فهل أنت تسلّطنى على جسده فقال اللّه تعالى انطلق

التفسير المظهري

اولى الأرحام ممن ليس بذي فرض ولا عصبة عنه عدم ذوى الفروض والعصبات وعند عدم أحد من اولى الأرحام يوضع المال فى بيت المال إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ أى اصدقائكم من المؤمنين والمهاجرين مَعْرُوفاً فالموصى له من الأصدقاء اولى من الورثة وهذا عام خص منه البعض بالسنة والإجماع فهو اولى من الورثة فى ثلث المال

البحر المحيط في التفسير

وقال عمر وعبد اللّه وشريح والحسن : المال للأخ من الأم. هي محكمة أمر اللّه من استحق إرثا ، وحضر القسمة قريب أو يتيم أو مسكين لا يرث ، أن لا يحرموا إن كان المال وقال الخليل : القسم الحظ والنصيب من الجزء ، ويقال : قاسمت فلانا المال وتقاسمناه واقتسمناه ، والقسم الذي

البحر المحيط في التفسير

وأما الكلالة في الآية فقال عطاء : هو المال. وقال عطاء : الكلالة المال ، فينتصب كلالة على أنه مفعول ثان ، سواء بني الفعل للفاعل أو للمفعول. وقد كثر الاختلاف في الكلالة ، وملخص ما قيل فيها : أنها الوارث ، أو الميت الموروث ، أو المال الموروث ،

البحر المحيط في التفسير

وقال ابن عباس : هذا في الرجل يكون عليه مال ولا بينة عليه ، فيجحد المال ويخاصم صاحبه. أنه آثم وقال عكرمة : هو الرجل يشتري السلعة فيردّها ويردّ معها دراهم ، وقال ابن عباس ، أيضا : هو أخذ المال والظاهر ، أن الضمير في : بها ، عائد على الأموال ، فنهوا عن أمرين : أحدهما : أخذ المال بالباطل ، والثاني

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 2 ، ص : 723 يحصل به تنقيص المال ، نبه على طريق حلال في تنمية المال وزيادته ، وأكد في الأمر الوجوب ، وقد قال بعض أهل العلم ، منهم الطبري ، وأهل الظاهر ، وقال الجمهور : هو أمر ندب يحفظ به المال

مفردات القرآن

: 21 - فإن كنت مأكولا فكن أنت آكلي «6» وما ذقت أَكَالًا ، أي : شيئا يؤكل ، وعبّر بالأكل عن إنفاق المال لمّا كان الأكل أعظم ما يحتاج فيه إلى المال ، نحو : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ البقرة / 188] ، وقال : إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً [النساء / 10] ، فأكل المال

مفردات القرآن

أسام الإبل : إذا أخرجها للمرعى ، ولم يقصد الشاعر ما ظنّه هذا ، وإنما خصّ الكلالة ليزهد الإنسان في جمع المال ، لأنّ ترك المال لهم أشدّ من تركه للأولاد ، وتنبيها أنّ من خلّفت له المال فجار مجرى الكلالة ، وذلك كقولك

التبيان في أقسام القرآن

لشهيد فإن كنوده المشهود به ونفسه هي المشهود عليها ثم قال تعالى { وإنه لحب الخير لشديد } والخير هنا المال باتفاق المفسرين والشديد البخيل من أجل حب المال فحب المال هو الذي حمله على البخل هذا قول الأكثرين وقال