الجامع لأحكام القرآن

وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أهمه أمر الأذان حتى أريه عبدالله بن زيد ، وعمر بن الخطاب ، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه. وذكر الدارقطني رحمه الله أن الصديق رضي الله عنه أري الأذان ، وأنه أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك أمر بلالا قبل أن يخبره الأنصاري ؛ ذكره في كتاب "المدبج" له في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر الصديق وحديث أبي بكر عنه.

الجامع لأحكام القرآن

وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أهمه أمر الأذان حتى أريه عبدالله بن زيد، وعمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق وذكر الدارقطني رحمه الله أن الصديق رضي الله عنه أري الأذان، وأنه أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، وسلم أمر بلالا قبل أن يخبره الأنصاري؛ ذكره في كتاب "المدبج" له في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر الصديق وحديث أبي بكر عنه. وكذلك اختلف أصحاب الشافعي، وحكى الطبري عن مالك قال: إن ترك أهل مصر الأذان عامدين أعادوا الصلاة؛ قال أبو

الجامع لأحكام القرآن

وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أهمه أمر الاذان حتى أريه عبد الله بن زيد، وعمر بن الخطاب، وأبو بكر الصديق وذكر الدارقطني رحمه الله أن الصديق رضي الله عنه أري الاذان، وأنه أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، بلالا بالاذان قبل أن يخبره الانصاري، ذكره في كتاب " المدبج " له في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر الصديق وحديث أبي بكر عنه. وكذلك اختلف أصحاب الشافعي، وحكى الطبري عن مالك قال: إن ترك أهل مصر الاذان عامدين أعادوا الصلاة، قال أبو

الموسوعة القرآنية

ألهم اللَّه الخلفاء الراشدين ذلك، وفاء بوعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة، فكان ابتداء ذلك على يد الصديق وعن زيد بن ثابت قال: أرسل إلىّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، فقال أبو بكر: إن عمر قال زيد: قال أبو بكر: إنك شاب عاقل لأنتهمك، وقد كنت تكتب الوحى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فتتبع قلت: كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم؟ قال: هو واللَّه خير، فلم يزل أبو بكر فكانت الصحف عند أبى بكر حتى توفاه اللَّه، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

دار الحق ؛ فعلى هذا يكون في الكلام تقديم وتأخير ، وتقديره وجاءت سكرة الحق بالموت ، وكذلك في قراءة أبي بكر وقد زعم من طعن على القرآن فقال : أخالف المصحف كما خالف أبو بكر الصديق فقرأ : وجاءت سكرة الحق بالموت. قال أبو بكر الأنباري : حدّثنا إسماعيل بن إسحق القاضي حدّثنا علي بن عبد الله حدّثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن مسروق قال : لما احتضر أبو بكر أرسل إلى عائشة فلما دخلت عليه قالت : هذا كما قال الشاعر : إذا فقال أبو بكر : هلاَّ قلتِ كما قال الله : "وَجَاءَتْ سَكرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه وسلم حتى ارتفعت أصواتهما ؛ فقال أبو بكر لعمر : ما أردت إلا خلافي. قال : وما ذكر ابن الزبير جدّه يعني أبا بكر. قال : هذا حديث غريب حسن. قلت : هو البخاري ، قال : عن ابن أبي مُليكة كاد الخيِّران أن يهلكا : أبو بكر وعمر ، رفعا أصواتهما عند بكر لعمر : ما أردتَ إلا خلافي. ولم يذكر ذلك عن أبيه ؛ يعني أبا بكر الصديق.

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

الشاطبي "أبو القاسم بن فيرة" 46، 71، 138، 176 الشافعي "محمد بن إدريس" 179 ابن شريح "محمد بن شريح" 115 53، 198، 200، الشعبي "عامر بن شراحيل" 20، 21، 22، 24، 38، 170، 194 شعيب بن الحبحاب 136 شقيق بن سلمة "أبو بكر عبد الله بن محمد" 13، 16، 21، 22، 23، 53، 84، 171، 198، 202، 203 شيبة بن نصاح 157، 163 الشيخ "أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي" 203 أبو صالح "أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن" 183 ط أبو الطاهر أحمد بن عمرو عبيد الله 41 الطوسي "محمد بن أسعد بن محمد حفدة" 66 ع عائشة بنت أبي بكر الصديق 35، 42، 43، 180، 181

الموسوعة القرآنية المتخصصة

أبى بكر. (ب) ما وقع من الجمع الكتابى فى عهد أبى بكر للقرآن: قتل أثناء حروب الردة سبعون من حفاظ القرآن الكريم فى فقد أخرج البخارى من صحيحه فى كتاب فضائل القرآن باب جمع القرآن عن زيد بن ثابت قال: «أرسل إلىّ أبو بكر الصديق بعد مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، قال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتانى فقال إن قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحى لرسول الله صلّى الله عليه وسلم، فتتبع

إعراب القرآن وبيانه

ونحن أميون وفارس أميون وقد ظهر إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من الروم ولنظهرن عليكم فنزلت فقال لهم أبو بكر : لا يقرر اللّه أعينكم فو اللّه لتظهرن الروم على فارس بعد بضع سنين فقال له أبيّ بن خلف : كذبت ، فقال له الصديق : أنت أكذب يا عدو اللّه ، فقال : اجعل بيننا أجلا أنا حبك عليه ، والمناحبة بالحاء المهملة المراهنة فناحبه على عشر قلائص من كل واحد منهما وجعلا الأجل ثلاث سنين فأخبر أبو بكر رسول اللّه صلى اللّه بكر أتاه ولزمه وقال : إني أخاف أن تخرج من مكة فأقم لي كفيلا فكفله له ابنه عبد اللّه بن أبي بكر فلما

إعراب القرآن وبيانه

بكر: لا يقرر الله أعينكم فو الله لتظهرن الروم على فارس بعد بضع سنين فقال له أبيّ بن خلف: كذبت، فقال له الصديق: أنت أكذب يا عدو الله، فقال: اجعل بيننا أجلا أنا حبك عليه، والمناحبة بالحاء المهملة المراهنة فناحبه على عشر قلائص من كل واحد منهما وجعلا الأجل ثلاث سنين فأخبر أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بكر أتاه ولزمه وقال: إني أخاف أن تخرج من مكة فأقم لي كفيلا فكفله له ابنه عبد الله بن أبي بكر فلما أراد بكر الخطر من ذرية أبيّ وجاء به الى رسول الله فقال له تصدق به