الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالموقف فَلَا تختصموا لدي وَأما قَوْله {الْيَوْم نختم على أَفْوَاههم وتكلمنا أَيْديهم وَتشهد أَرجُلهم} يس
تفسير ابن أبى حاتم
أَصْحَابِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثِينَ رَجُلا، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ " يس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الأزواج من أنفسهم وهم الذكور والإناث ) ومما لا يعلمون ( من أصناف خلقه فى البر والبحر والسماء والأرض يس أن الأصل هى الظلمة والنهار داخل عليه فإذا غربت الشمس سلخ النهار من الليل أى كشط وأزيل فتظهر الظلمة يس العليم ( أى المحيط علمه بكل شىء ويحتمل أن تكون الإشارة راجعة إلى المستقر أى ذلك المستقر تقدير الله يس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
زيد يقال رجل فكه إذا كان طيب النفس ضحوكا وقال مجاهد والضحاك كما قال قتادة وقال السدى كما قال الكسائى يس الحجال قال أحمد بن يحيى ثعلب الأريكة لا يكون إلا سريرا فى قبة وقال مقاتل إن المراد بالظلال أكنان القصور يس والجملة معطوفة على ما قبلها وقرىء يدعون بالتخفيف ومعناها واضح قال ابن الأنبارى والوقف على يدعون وقف حسن يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< يس والقرآن الحكيم > ! إلى قوله ! < فأغشيناهم فهم لا يبصرون > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجار الذي ذكر في يس وعلي بن أبي طالب وكل رجل منهم سابق أمته
تفسير ابن أبى حاتم
أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ: " يس
تفسير ابن أبى حاتم
يُمِيتُكَ اللَّهُ ثُمَّ يُحْيِيكَ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ جَهَنَّمَ"، قَالَ: وَنَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخَرِ " يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل بن إسماعيل، قال: ثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبي مُجِلِّز، قال: كان صاحب يس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: كان من حديث صاحب يس فيما حدثنا محمد بن إسحاق فيما بلغه، عن ابن عباس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالوا : « خرج رسول الله A والقوم جلوس على بابه ، فأخذ حفنة من البطحاء فجعل يدرها على رؤوسهم ويتلو { يس والقرآن الحكيم } [ يس : 1 - 2 ] الآيات ومضى ، فقال لهم قائل ما تنتظرون؟ قالوا : محمداً .