فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أتهددونني بمن لم أر الخير قط إلا منه وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كان الحجاج
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
كالنجم على الثريا وأدغم أبو عمرو وهشام ذال إذ في الجيم وأظهرها الباقون {مثابة} أي : مرجعاً {للناس} من الحجاج
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
على رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الاستهزاء ، ثم إنه تعالى أورد على المشركين ما يجري مجرى الحجاج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وشعبة بن الحجاج : أمير المؤمنين في الحديث ، كما قال الثوري .
روح البيان ط إحياء التراث
خموشند وكويا بشر را كنده كوى از بهائم بتر وقد قالوا : النجاة في الصدق كما أن الهلاك في الكذب ـ خطب الحجاج
البحر المحيط في التفسير
الله وأصحابه : ولا آمي بحذف النون للإضافة إلى البيت ، أي ولا تحلوا قوماً قاصدين المسجد الحرام ، وهم الحجاج
البحر المحيط في التفسير
بضم الياء والنون والينوع بواو بعد الضمتين يقال ينعت الثمرة إذا أدركت ونضجت وأينعت أيضاً ومنه قول الحجاج
البحر المحيط في التفسير
: أم تنبئونه بظاهر من القول لا حقيقة له كقوله : {ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ} ثم قال بعد هذا الحجاج
البحر المحيط في التفسير
وحكى ابن خالويه وابن عطية عن الحجاج والجحدري صلوب بالباء بواحدة على وزن كعوب جمع صليب كظريف وظروف ، وأسينة