البرهان في علوم القرآن
صلى الله عليه و سلم أن الفاتحة سبع آيات وسورة الملك ثلاثون آية وصح أنه قرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آيات بل يقول هذه فواتح لسور وقال أبو عمرو الدانى لا أعلم كلمة هى وحدها آية إلا قوله مدهامتان فى سورة الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف ان عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول : إلا وان ناس يقولون وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال : قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدون سورة الاحزاب قلت : اثنتين أو ثلاثا وسبعين قال : ان كانت لتقارب سورة البقرة وان كان فيها لآية الرجم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه : أحسن ما سمعت في هذه الآية {لا يمسه إلا المطهرون} أنها بمنزلة الآية التي في عبس (في صحف كرمة) (سورة عبس الآية 13) إلى قوله : (كرام بررة) (سورة عبس الآية 16). وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة في المصنف ، وَابن المنذر والحاكم وصححه عن عبد الرحمن بن زيد قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 102 - سورة التكاثر مكية وآياتها ثمان مقدمة السورة الآية 1 - 8 أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت بمكة سورة ألهاكم التكاثر وأخرج الحاكم والبيهقي في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قائل : لا نجد آية الرجم في كتاب الله # فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله # وأخرج أحمد والنسائي عن عبد الرحمن انبئني آية الرجم قال : لا أستطيع الآن # وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال : قال لي عمر بن الخطاب : كم تعدون سورة الاحزاب قلت : اثنتين أو ثلاثا وسبعين قال : ان كانت لتقارب سورة البقرة وان كان فيها لآية الرجم #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنها بمنزلة الآية التي في عبس ( في صحف كرمة ) ( سورة عبس الآية 13 ) إلى قوله : ( كرام بررة ) ( سورة عبس القرآن إلا على طهور # وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة في المصنف وابن المنذر والحاكم وصححه عن عبد الرحمن
تفسير جزءعم للشيخ مساعد الطيار
سورة الفجر آياتها : 30 سورة الفجر بسم الله الرحمن الرحيم
الانتصار للقرآن للباقلاني
وروى مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنّه سمعَ عمرَ بن الخطاب يقول: سمعتُ هشامَ بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأها، وكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أقرأنيها، لببتُه برادئه ثم جئتُ به إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسولُ الله، إنّي سمعت هذا يقرأ سورة
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
ولموافقة ما بعده، وهو قوله: {قُلْ رَبِّي يَعْلَمُ} وخصّت الشعراءِ بقوله {مِّنَ الرحمان} ليكون كلُّ سورة مخصوصةً بوصف من أَوصافه، وليس فى أَوصاف الله تعالى اسم أَشبهُ باسم الله من الرحمن؛ لأَنَّهما اسمان ممنوعان تُرْجَعُونَ} ؛ لأَن ثمَّ للتراخى، والرّجوعُ هو الرّجوع إِلى الجنَّة أَو النَّار، وذلك فى القيامة، فخُصّت سورة
المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ
سورة الأعراف الأولى: {وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ1} قال ابن2 زيد نسخها الأمر بالقتال سورة الأنفال الأولى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} 7 قيل نسختها {وَمَا لَهُمْ الْحَرَامِ} 8 __________ 1 آية 180. 2 ساقطة من النسختين وما أثيتناه من تفسير الطبري وابن زيد هو عبد الرحمن