تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
أم يقولون ( يعني أيقولون إن محمداً ) تقوله ( تقول هذا القرآن من تلقاء نفسه اختلقه ) بل لا يؤمنون ) [ آية أنفسهم مثل هذا القرآن كما جاء به محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لقولهم إن محمدً تقوله ) إن كانوا صادقين ) [ آية 35 ) أم خلقوا من . . . . . ) أم خلقوا من غير شئٍ ( يقول : أكانوا خلقوا من غير شئ ) أم هم الخالقون ( آية السماوات والأرض ( يعني أخلقوا السماوات والأرض ؟ ثم قال : ( بل ( ذلك خلقهم في الإضمار بل ) لا يوقنون ) [ آية عباده ، لقولهم : ( أأنزل عليه الذكر من بيننا ) [ ص : 8 ] ، فأنزل الله تعالى : ( أم هم المصيطرون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
البروج : ( 5 - 6 ) النار ذات الوقود ثم ذكر مساوئهم ، فقال : ( النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود ) [ آية أصحابه قعود على شفة الخد البروج : ( 7 ) وهم على ما . . . . . ) وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود ) [ آية نقموا منهم ( يقول : وأي ريبة رأوا منهم ؟ ما عذبهم ) إلا أن يؤمنوا بالله العزيز ( في نقمته ) الحميد ) [ آية ) الذي له ملك . . . . . ) الذي له ملك السموت والأرض والله على كل شئٍ ( من السر والعلانية ) شهيد ) [ آية ثم قال : ( ثم لم يتوبوا ( من ذلك ) فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) [ آية : 10 ] .
الجامع لأحكام القرآن
: لفظ التيمم ذكره الله تعالى في كتابه في "البقرة "وفي هذه السورة و"المائدة "والتي في هذه السورة هي آية فلا نعلم أية آية عنت عائشة بقولها : "فأنزل الله آية التيمم". قلت : أما قوله : "فلا نعلم أية آية عنت عائشة "فهي هذه الآية على ما ذكرنا. والله أعلم. فدل على أن آية الوضوء إنما نزلت ليكون فرضها المتقدم متلوا في التنزيل. وفي قوله : "فنزلت آية التيمم "ولم يقل آية الوضوء ما يبين أن الذي طرأ لهم من العلم في ذلك الوقت حكم التيمم
التفسير الوسيط
أى: ويقول الكافرون على سبيل العناد والجحود، هلا أنزل على هذا الرسول آية كونية تدل على صدقه، كأن يحيى وكأنهم يرون أن القرآن الذي نزل عليه صلى الله عليه وسلم لا يكفى- في زعمهم- أن يكون آية ومعجزة شاهدة على الآيات الباهرة التي أعطاها الله- تعالى- لرسوله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسها القرآن الكريم الذي هو آية وراء كل آية. فإذا جحدوها ولم يهتدوا بها وجعلوه كأن آية لم تنزل عليه قط، كان موضعا للتعجب والاستنكار، فكأنه قيل لهم
شرح منظومة التفسير
يجوز ما في بأس {مُّصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ} لتعلقه باللفظ والمعنى ولو أراد أن يبدأ بأصل الآية بأول آية الصحابة فحينئذٍ يكون مقبولاً ولا إشكال وما عداه فهو من باب الاجتهاد ولذلك قيل: الأفضل الوقف عند رأس كل آية فنقول: المراد بالقيد الثاني أن يكون الموقوف عليه متعلقًا بما بعده من جهة اللفظ سواء كان ما بعده رأس آية أو لا، فإن كان غير رأس آية فلا يحسن الابتداء به إذا كان غير رأس آية فحينئذٍ نقول: لا يحسن الابتداء به {الْحَمْدُ للهِ} ولا يحسن الابتداء بـ {رَبِّ الْعَالَمِينَ} لكونها صفة وليس برأس آية.
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
والجواب عن الأول أن سقوط الباء الداخلة على "من " فى آية الأنعام إنما ذلك والله أعلم لاستثقال زيادتها ماضيا فزيد باء التأكيد الداخلة على "من " ويشهد لهذا اطراد زيادتها فى الآيتين لورود الماضى فيهما بخلاف آية والجواب عن الثانى: أن آية الأنعام قد اكتنفها من غير الماضى من الأفعال والإعلام بما يكون قطعيا أو يتوقع فى المآل ما يقتضى المناسبة فى النظم ولو ورد غير الماضى هنا لما ناسب ولا لاءم، أما آية النجم فمبنية على أما آية يونس فقد تقدم
كل شيء عن التجويد والقراءات
فيه وقيل وهو الجدال الذي يفعله أهل الأهواء في آيات القدر ونحوها فصل وينبغي لمن أراد السؤال عن تقديم آية على آية في المصحف أو مناسبة هذه الآية في هذا الموضع ونحو ذلك أن يقول ما الحكمة في كذا فصل يكره أن يقول نسيت آية كذا بل يقول أنسيتها أو أسقطتها فقد ثبت في الصحيحين عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول أحدكم نسيت آية كذا وكذا بل هو شيء نسي وفي رواية في الصحيحين أيضا بئسما لأحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي وثبت في الصحيحين أيضا عن عائشة رضي الله عنها أن النبي
أضواء البيان
اعتراضي بين المبتدأ والخبر بين به الفرق بين الغنيمة والفيء، وعلى هذا القول فلا إشكال في الآيات؛ لأن آية المسبيات ولو كن منتزعات قهراً، ولكن الاصطلاح المشهور عند العلماء هو ما قدمنا من الفرق بينهما، وتدل له آية "الحشر" المتقدمة، وعلى قول قتادة فآية "الحشر" مشكلة مع آية "الأنفال" هذه، ولأجل ذلك الإشكال قال قتادة -رحمه الله تعالى-: إن آية {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ} الآية، ناسخة لآية {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ "الأنفال" في الغنيمة، وآية "الحشر" في الفيء، ولا إشكال، ووجه بطلان القول المذكور أن آية: {وَاعْلَمُوا
الميزان في أحكام تجويد القرآن
فى كونها آية مستقلة أنزلت للفصل بين السور مرة واحدة، أو هى آية من سورة الفاتحة، ومن كل سورة ... ويرى البعض «ومنهم ابن عباس وابن عمر وأبو هريرة وسعيد بن خبير والشافعى وأحمد فى أحد قوليه» أن البسملة آية ويرى آخرون أن البسملة ليست آية من الفاتحة، ولا من غيرها من السور وقالوا إنها آية فذة (¬1) من القرآن أنزلت ومن حججهم أنها لو كانت آية من الفاتحة ومن كل سورة لما اختلف الناس فى ذلك، ولما اضطربت أقوالهم فى كونها آية من كل سورة، أو من الفاتحة فقط (¬2).