الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ الآية، قال ابن عمر وقتادة وزيد بن أسلم ومحمد ابن كعب: قال رجل من المنافقين في غزوة تبوك: ما رأيت مثل [قرائنا] هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا قال ابن عمر: كأني أنظر إليه متعلقا بحقب ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلّم والحجارة تنكبه وهو ويقول: الطبري: 10/ 220، وأسباب نزول الآيات: 169. (2) كذا في تفسير ابن كثير وفي المصدر: تجل. (3) تفسير الطبري : 10/ 220، وتفسير ابن كثير: 2/ 382.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: "، أي: ليؤمنوا بجميع ما فيه، وليقيموا ما أمروا به فيه، ومما فيه البشارة ببعثة محمد -صلى أن ينزل الإنجيل فكفر من كفر من أهل التوراة والإنجيل، فكذبهم محمدا صلى الله عليه وسلم بقولهم: أن عزير ابن الله، والمسيح ابن مريم ابن الله، وأن الله ثالث ثلاثة، وأن عيسى هو الله، ¬__________ (¬1).انظر: العلمانية ، نشأتها وتطورها: 58 (¬2) انظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 228. (¬3) التفسير الميسر: 116. (¬4) تفسير مقاتل ابن كثير: 3/ 126.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن حجر: "وقال مقاتل بمعناه مختصرا" (¬1). الثالث: وقال ابن ظفر: نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن، أما أبو بكر فأنفق جميع ماله، وأما الباقون فأنفق نصف ما عنده وكذا ابن عوف وأما عثمان فاشترى بئر رومة وجهز جيش العسرة وأما علي فباع حائطا له باثني عشر ألفا فتصدق بجميعها وأصبح يوما وليس عنده سوى أربعة دراهم فتصدق بها وكان كثير الإيثار على ¬8) تفسير البغوي: 1/ 326. (¬9) تفسير السعدي: 1/ 113. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 3/ 313. (¬11) محاسن التأويل

الأساس في التفسير

تفسير مقدمة السورة: الْحَاقَّةُ هذه الكلمة مشتقة من حق يحق بالكسر أي: وجب، والمراد بها الساعة الواجبة قال ابن كثير: الحاقة من أسماء يوم القيامة لأن فيها يتحقق الوعد والوعيد، ولهذا عظم الله أمرها فقال: مَا

الحجة للقراء السبعة

[عبس: 25] قال: قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر: إنا صببنا [عبس/ 25] بالكسر. إنا صببنا الماء صبا فكسر إن* كان ذلك تفسيرا للنظر إلى طعامه، كما أن قوله: لهم مغفرة [المائدة/ 9]، تفسير

فتح البيان في مقاصد القرآن

حق إعظامه، فإنه حقيق بأكثر من ذلك، وقيل إنها لنفي الإقسام لوضوح الأمر، وقد تقدم الكلام على هذا في تفسير وقرأ الحسن وابن كثير في رواية عنه والزهري وابن هرمز (لأقسم) بدون ألف على أن اللام لام الابتداء والقول وإقسامه سبحانه بيوم القيامة لتعظيمه وتفخيمه، ولله أن يقسم بما شاء من مخلوقاته، قال سعيد بن جبير سألت ابن

فتح الرحمن في تفسير القرآن

{وَفَرَضْنَاهَا} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: (وَفَرَّضنَاهَا) بتشديد الراء؛ أي: فصَّلنا وبَيَّنا ما فيها قرأ ¬__________ (¬1) انظر: "التيسير" للداني (ص: 161)، و"تفسير البغوي" (3/ 263)، و"معجم القراءات القرآنية

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

وقال الحافظ ابن كثير - رحمه الله - بعد أن ساق ما جاء عن الصحابة في أن المراد إسحاق: "وهذه الأقوال - والله انظر: تذكرة الحفاظ (1/52)، ومشاهير الأمصار (ص: 118)، وتهذيب الكمال (24/189). (¬2) تفسير القرآن العظيم

مباحث في علوم القرآن

بالانتصاف، وفيها يناقش الزمخشري فيما أورده من العقائد على مذهب المعتزلة ويورد ما يقابلها، كما يناقشه في كثير وذُيِّلت بأربعة كتب، الأول: "الانتصاف" السابق, والثاني "الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف" للحافظ ابن حجر العسقلاني، والثالث: "حاشية الشيخ محمد عليان المرزوقي على تفسير الكشاف" كـ "الانتصاف"، والرابع: "

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

حماد بن زيد، عن أيوب، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد. قال. طلقت امرأتي ثلاثًا، فسكت عنه حتى ظننا أنه سيردها عليه، ثم قال: يعمد أحدكم فيعمد الحموقة، ثم يقول: يا ابن انظر تفسير سفيان ص (336) ، والمصنف (6/ 303) ، وتفسير الطبري (28/ 84) .