الكشف والبيان عن تفسير القرآن

محمد بن شجاع البلخي (¬1) يقول: سئل مالك بن أنس (¬2) رحمه الله عن قول -عزَّ وجلَّ-: {الرَّحْمَنُ عَلَى قال ابن حجر: متروك ورمي بالبدعة. الهجرة، رأس المتقنين وكبير المتثبتين. (¬3) [1370] الحكم على الإسناد: ضعيف، فيه محمد بن شجاع قال عنه ابن أحمد بن زيرك اليزدي، سمعت محمد بن عمرو بن النضر النيسابوري، يقول: سمعت يحيى بن يحيى، يقول: كنا عند مالك وقال ابن حجر في "فتح الباري" 13/ 406: وأَخرج البيهقي بسند جيد عن عبد الله بن وهب. . وذكر الأثر.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

تُوفِّي ابن عدي رحمه الله سنة خمس وستين وثلاثمائة. "تاريخ جرجان" للسهمي (793). (¬2) إسماعيل بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو عبد الله وقال ابن معين: صدوق، ضعيف العقل، ليس بذاك. وقال أبو حاتم: محله الصدق، مغفل. وقال النَّسائيّ: ضعيف. وقال ابن حجر: صدوق، أخطأ في أحاديث من حفظه. مات سنة (226 هـ). كذَّبه مالك. وقال البُخَارِيّ: تركه علي بن المدينيّ وأَحمد. وقال أَحْمد: لا يساوي =

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وسليمان بن يسار (¬1)، ومجاهد (¬2)، ومذهب مالك (¬3)، والشافعي (¬4) رحمهم الله وأبي ثور (¬5)، وأبي عبيد (¬6)، وأحمد (¬7)، وإسحاق (¬8)، ¬__________ = وروى ابن أبي شيبة في "مصنفه" 5/ 523 (18813) عن سعيد بن وذكر ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 412 قوله ضمن من قال بالرأي الأول. (¬1) روى سعيد بن منصور وذكره عن سليمان ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 412. في "جامع البيان" 2/ 436، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 412 (2176). (¬3) "الموطأ" للإمام مالك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وروى ابن عدي في "الكامل" 2/ 279، والدراقطني في "السنن" 4/ 35، والبيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 361، وعزاه وقال البيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 361: وحميد بن ربيع بن حميد بن مالك الخزاز ضعيف جذا، نسبه يحيى بن معين وغيره إلى الكذب، وحميد بن مالك مجهول، ومكحول عن معاذ بن جبل منقطع، وقد قيل: عن حميد، عن مكحول، عن خالد وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" 3/ 205: وإسناده ضعيف، ومنقطع. (¬1) روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" 6/ 645

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وهذا هو الذي ذكره ابن الجوزي في تفسيره . وقد ذكر ذلك في كتب أخري، ووافق بعض أقوال ابن عقيل . قال : ابن عقيل له في هذا الباب أقوال مختلفة وتصانيف يختلف فيها رأيه واجتهاده . وسأل رجل مالك بن أنس عن قوله : { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } [ طه : 5 ] ، كيف استوى ؟ فأطرق مالك رأسه مليًا، وعلاه الرُّحَضاء [ هو : العرق ] ، ثم قال : الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

عبيد في فضائله «1»، والبخاري في صحيحه «2»، وابن أبي داود في المصاحف «3»، وغير ذلك من المصادر «4»، عن ابن شهاب الزهري (ت 124 هـ) عن أنس بن مالك (ت 93 هـ). وإليك نص رواية البخاري: (حدثنا موسى، حدثنا إبراهيم، حدثنا ابن شهاب: أن أنس بن مالك حدثه: أن حذيفة بن قال ابن شهاب: وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أنه سمع زيد بن ثابت قال: (فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

الله، ويجوز فسيكفيك إياهم، وهذا الذي قاله الزمخشري من جواز انفصال الضمير في نحو أنلزمكموها، هو نحو قول ابن مالك في التسهيل. وقال ابن أبي الربيع: إذا قدمت ما له الرتبة اتصل لا غير، تقول: أعطيتكه. فهذا نص من سيبويه على ما قاله ابن أبي الربيع خلافاً للزمخشري وابن مالك ومن سبقهما إلى القول بذلك.

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

وخلاصة القول، أنّ ابن سلاّم قد أكثر في كتبه من الرّواية عن الشيّوخ، ولم يتخيَّر عمَّن يروي. وهذا أمر طبيعيّ ما دام ابن سلام قد استقرّ بالقيروان. وقد أخبر ابن سلاّم أنّ مالك بن أنسٍ، روى عنه أربعة وعشرين حديثا. وقد كان كاتبا لابن وهب، صدوقا، ثقة، حجَّة في مذهب مالك.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الطبري: حدثني المثنى قال: حدثنا حجاج قال: حدثنا حماد بن سلمة عن شعيب بن الحبحاب قال كنا عند أنس -أي ابن مالك - رضي الله عنه -- فأتينا بطبق، أو قنع، عليه رطب، فقال: كل يا أبا العالية فإن هذا من الشجرة التي أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (كلمة طيبة) ، شهادة أن لا إله إلا الله، أخرج الطبري من طرق يقوي بعضها بعضاً عن ابن عباس في قوله: (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) ، قال: غدوة وعشية أخرج الطبري من طرق يقوي بعضها بعضاً عن أنس بن مالك، قال: (ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة) ، تلكم الحنظل.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة النور قوله تعالى (سورة أنزلناها وفرضناها ... ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن قوله تعالى (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة) قال البخاري: حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك عن ابن شهاب عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود عن أبي هريرة وزيد بن خالد أنهما أخبراه أن رجلين قال: تكلم، قال: إن ابني كان عسيفاً على هذا -قال مالك: والعسيف الأجير- زنى بامرأته. قال البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما