جامع البيان في تأويل آي القرآن
في سبيل الله"، وحذفه من قوله: (وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ) ؟ [سورة الحديد: 8] قيل: هما لغتان فصيحتان للعرب: تحذف"أن" مرة مع قولها: (3) "ما لك"، فتقول:"ما لك لا تفعل كذا
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الجراد ، ثم الظلمة ، ثم موت الأبكار من الآدميين وجميع الحيوان - كما مضى ذلك في هذا الكتاب عن التوراة في سورة الأرض ، حطم زرع أرضهم ، أرسل أمامهم رجلاً ، بيع يوسف للعبودية ، وأوثقوا بالقيود رجليه ، صارت نفسه في الحديد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
في قوله : 77 ( ) يجعل لكم فرقاناً ( ) 7 [ الأنفال : 29 ] و 77 ( ) يجعل لكم نوراً تمشون به ( ) 7 [ الحديد الذاريات : 50 ] الواحد مطلقاً ، فقد وضح لك إن شاء الله بعض ما يسر من تخصيص هذا القسم - والله أعلم ، أما سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد كان أبو عمرو بن العلاء يقرأ سائرَ ما في القرآن من ذكر"السلم" بالفتح سوى هذه التي في سورة البقرة، أبي بكر فقال له أبو بكر : ماذا تراني أصنع بك؟ فإنك قد فعلت ما علمت قال الأشعث : تمن علي فتفكني من الحديد
درج الدرر في تفسير الآي والسور
يَنْظُرُونَ إِلاّ سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ} [فاطر:43]، وقال: {اُنْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد القرآن للفراء 1/ 70، وإعراب القرآن 1/ 254، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 116. (¬16) في الآية 58 من سورة
تفسير اللباب - ابن عادل
وتقدم معنى « لَعَلَّ » في سورة البقرة . قال القاضي : « لَعَلّ » بمعنى « كَيْ » . قرأ العامة هنا وفي الحديد بسكون همزة « رَأْفَة » . وابن كثير بفتحها .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة البقرة (2) : آية 74] ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ والمعنى : أن من عرف حالها شبهها بالحجارة ، أو بجوهر أقسى منها وهو الحديد مثلا.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يسكن فيها { وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر } قال : من القطن والكتان والصوف { وسرابيل تقيكم بأسكم } من الحديد { كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون } ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية
ومن نافلة القول أن نبين هنا: أن الاستواء على العرش ذكرفي القرآن الكريم في سبعة مواضع : في: سورة الأعراف ؛ و يوسف؛ والرعد، وطه، والفرقان، والسجدة، و الحديد وورد ذكر العرش في القرآن بالنسبة لله واحداً وعشرين