نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وقال: حسن غريب، وسيأتي لهذا مزيد بسط وتحقيق في قوله تعالى في الفرقان {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك} [الفرقان: 10] .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فيأتم بهم أهل الإسلام {عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً} [الفرقان : 63] «أفضل الناس مؤمن في خلق حسن وشر الناس كافر في خلق سيىء» فأولو الفرقان جامعون ومستبصرون فمن اقتصر
إعراب القرآن
. __________ (1) الكهف: 22. (2) الفرقان: 22. (3) الفرقان: 26. [.....] (5- 4) الأعراف: 8.
تفسير أحمد حطيبة
(الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولداً) قوله: {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [الفرقان فهو الذي خلق، وهو الذي ملك سبحانه وتعالى: {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [الفرقان:2]،
تفسير أحمد حطيبة
التحذير من التبعية لليهود أو النصارى أو غيرهم من الكفار وفي قوله تعالى: {فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ} [الفرقان النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة:120]، فقوله سبحانه: {فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ} [الفرقان
تفسير القرآن الكريم - المقدم
(والفرقان) عطف تفسير على الكتاب يعني: ((وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ)) الذي هو الفرقان، فعطف الفرقان
أحكام القرآن
الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا} [الفرقان قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ} [الفرقان
أحكام القرآن
لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا] قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان فِيهَا مَسْأَلَتَانِ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان: 74] مَعْنَاهُ أَنَّ
المفردات في غريب القرآن
أَيُّوبَ [ص/ 41] ، إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً [الإسراء/ 3] ، نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ [الفرقان عِبادَهُ بِالْغَيْبِ [مريم/ 61] ، وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً [الفرقان
تفسير المنتصر الكتاني
قوله تعالى: (وكفى به بذنوب عباده خبيراً) قال تعالى: {وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا} [الفرقان قال تعالى: {وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا} [الفرقان:58] (خبيراً) منصوب على التمييز، أي: كفى