آية (٢٩) : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) * وصف الفضل بالعظيم لتعدد الفضل وذكر منه (يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ...
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (49): *ما معنى الخلق فى الآية الكريمة؟ (د.فاضل السامرائي) الخلق له معاني وقد ينسب إلى الإنسان تقول خلقت هذا الشيء كما قال عيسى (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ (49) آل عمران) يأتي بمعنى التصوير
مسألة: قال هنا: (على الذين فسقوا) وفى المؤمن: (على الذين كفروا) ؟ . جوابه: أن المقال هنا يصح خطاب المؤمن والكافر به، فمن أنكره خرج من الحق إلى الضلال، ولذلك قال: (فماذا بعد الحق إلا الضلال) ، وأية المؤمن تقدمها: (ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا) فناسب قوله تعالى: (على الذين كفروا أنهم أصحاب...
قوله {نسيا حوتهما فاتخذ سبيله} وفي الآية الثالثة {واتخذ سبيله} لأن الفاء للتعقيب والعطف فكان اتخاذ الحوت للسبيل عقيب النسيان فذكر بالفاء وفي الآية الأخرى لما حيل بينهما بقوله {وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره} زال معنى التعقيب وبقي العطف المجرد وحرفه الواو.
قوله {نسيا حوتهما فاتخذ سبيله} وفي الآية الثالثة {واتخذ سبيله} لأن الفاء للتعقيب والعطف فكان اتخاذ الحوت للسبيل عقيب النسيان فذكر بالفاء وفي الآية الأخرى لما حيل بينهما بقوله {وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره} زال معنى التعقيب وبقي العطف المجرد وحرفه الواو.
مسألة: قال هنا: (على الذين فسقوا) وفى المؤمن: (على الذين كفروا) ؟ . جوابه: أن المقال هنا يصح خطاب المؤمن والكافر به، فمن أنكره خرج من الحق إلى الضلال، ولذلك قال: (فماذا بعد الحق إلا الضلال) ، وأية المؤمن تقدمها: (ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا) فناسب قوله تعالى: (على الذين كفروا أنهم أصحاب...
آية (٧٩) : (كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) * أطلق الله سبحانه على ترك التناهي (كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ) لفظ الفعل في قوله (لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ) ذلك لأن السكوت عن المنكر لا يخلو من إظهار الرضا به والمشاركة فيه وهو فعل...
آية (٩٠) : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) * جعل ربنا تعاطي الخمر عملاً من عمل الشيطان وفي هذا تنفير وأيّ تنفير لمتعاطيها بأنه يعمل عمل الشيطان فهو إذن شيطان وذاك مم...
السُّيوطي
قال تعالى في سورة (الأعراف): (فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)؛ بينما قال في (فصلت): (فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، وفي حكمة التفريق بينهما قال ابن جماعة: لأن آية الأعراف نزلت قبل آية فصلت؛ فحسن التعريف؛ أي: (هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) الذي تقدم ذكره أولًا...
محمد بن عبد العزيز الخضيري
قواعد الدعاء والذكر في موطنين من سورة الأعراف، فآيتا الدعاء: (ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) والآية بعدها (وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا)، وآية الذكر: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْ...