الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مطابقة تجلو عنه كل إشكال ، وتارة بما يشاهد من صدقه فيما أخبر بإتيانه من الأفعال ، وأخرى بما يتحدى به من الأقوال ، ومرة بنظم كل جملة مع ما تقدمها على ما لم يكن لبشر مثله في الأحوال إلى غير ذلك من أمور لا العظمة التي جلونا كلامنا الشريف لموسى عليه السلام في ملابسها {من خشية الله} أي من الخوف العظيم من له الكمال كله حذراً من أن لا يكون مؤدياً ما افترض عليه من تعظيم القرآن عند سماعه فما لابن لآدم وقد آتاه الله من العقل ما لم يؤت الجبل يستخف بحقه ، ويعرض عما فيه من العبر ، وفي الآية مدح للنبي ـ صلى الله عليه
التفسير الواضح
المفردات: - وَأَوْحَيْنا ألهمنا وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي الخوف ألم نفسي لما يتوقع حصوله في المستقبل ، والحزن ألم يصيب الشخص لأمر واقع في الماضي خاطِئِينَ متعمدين للخطيئة من خطىء إذا تعمد، أما أخطأ فمعناه لم يصب ولكن بغير تعمد قُرَّتُ عَيْنٍ المراد أنه مصدر سرور وارتياح، واشتقاق الكلمة من القرار فإن العين تقر على ما تسر به أى تسكن، أو من القر أى البرد، وبرد العين كناية عن سرور صاحبها فارِغاً خاليا من كل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حافرته : أي فى طريقه التي جاء فيها ، والنخرة : البالية الجوفاء التي تمر فيها الرياح ، والكرّة : الرجعة من الثانية يبعث بها الأموات ، والساهرة : الأرض البيضاء المستوية ، لأن السراب يجرى فيها ، وسميت بذلك لأن شدة الخوف التي تعترى من عليها تطير النوم من أعينهم فلا يذوقون نوما ، فهى ساهرة : أي ساهر من عليها.
التفسير الواضح
ج 2 ، ص : 817 المفردات : - وَأَوْحَيْنا ألهمنا وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي الخوف ألم نفسي لما يتوقع حصوله في المستقبل ، والحزن ألم يصيب الشخص لأمر واقع في الماضي خاطِئِينَ متعمدين للخطيئة من خطىء إذا تعمد ، أما أخطأ فمعناه لم يصب ولكن بغير تعمد قُرَّتُ عَيْنٍ المراد أنه مصدر سرور وارتياح ، واشتقاق الكلمة من القرار فإن العين تقر على ما تسر به أى تسكن ، أو من القر أى البرد ، وبرد العين كناية عن سرور صاحبها فارِغاً خاليا من كل ما عدا موسى لَتُبْدِي بِهِ لتظهر أمره رَبَطْنا المراد ثبتناها قُصِّيهِ القص اقتفاء الأثر
البحر المحيط في التفسير
" صفحة رقم 214 " إلى حذفها ، والثاني هو الوجه ، لا سيما إذا قدر مضاف محذوف ، أي يمنعكم من مراد الله والقائلين لإخوانهم كانوا ، أي المنافقون ، يثبطون إخوانهم من ساكني المدينة من أنصار رسول الله ( صلى الله وقال ابن زيد : انصرف رجل من عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) ، يوم الأحزاب ، فوجد شقيقه عنده سويق وقال ابن السائب : هي في عبد الله بن أبيّ ، ومعتب بن قشير ، ومن رجع من المنافقين من الخندق إلى المدينة وقال الزجاج : حال من ) وَلاَ يَأْتُونَ ( ؛ وقيل : حال من ) الْمُعَوّقِينَ ( ؛ وقيل : من ) القائلين (
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وقال الحرالي : ولما استحق القوم القائمون في أمر الله سبحانه وتعالى هذا الاعتبار بما آتاهم الله من العقل لم يكن من اتخذ من دون الله أنداداً مما يقال فيهم : قوم , بل يقصرون إلى اسم النوس الذي هو تردد وتلدّد اتخذ نداً من دون الله فتلك لوصلة بين حال قلبه وحال ما اتخذ من دون الله , فمن عبد حجراً فقلبه في القلوب : 93] كذلك إلى ما يقع معبوداً من دون الله ما بين أعلى النيرين الذي هو الشمس إلى أدنى الأوثان إلى ما يقع أن يختص بالله من الخوف والرجاء
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
عليها إذا بهتوها وهي عارفة ببراءة الساحة وبضدّ ما قرفت به، من اختصاص الله إياها بغاية الإجلال والإكرام وتستوجب التعظيم، ثم تراه عند الناس لجهلهم به عيبا يعاب به ويعنف بسببه، أو لخوفها على الناس أن يعصوا الله ، يدل عليه عطف قوله: "أو لشدة التكليف" باللام، وقوله: "أو لخوفها على الناس" على "ما لحقها"، الخوف فعلها ، ولأن "لما لحقها": خبرُ "ذلك"، ولا يسوغُ "ذلك كراهة لحكم الله"، بالنصب. وقيل: "أن تعرف" بدلٌ من اسم "إن".
من الآثار الإيمانية لتعليم وتعلم القرآن الكريم على الفرد والمجتمع
القُرْآنَ فإِنَّهُ يَأْتي يَوْم القيامةِ شَفِيعاً لأصْحابِهِ) (1)4) فمن اشتغل بالقرآن الكريم أمنه الله تعالى من الخوف في نفسه وأهله، في عاجله وآجله. يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ " (البقرة من فعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام
التيسير في أحاديث التفسير
بعفوه ورحمته، ولا بدخول جنته، جزاء إهمالهم في الدنيا لعبادته وطاعته، وإصرارهم على متابعة الباطل بدلا من وكما يستعمل (الذوق) في الإحساس بالمطعوم يستعمل فيما تحس به النفس من مختلف الإحساسات وإن لم يكن شيئا مطعوما وبعدما تحدث كتاب الله عن الفئة الغافلة المستكبرة، المصرة على التمسك بضلالها وإهمالها، أخذ يتحدث عن الفئة الواعية المؤمنة، الخاشعة لله، التي لا تفارقها خشية الله في جميع اللحظات، فوصفها بأن سماعها لكلام الله والرجاء، ويهجم عليها الأرق ما بين فترة وأخرى، فتجد راحتها في التوجه إلى الله بالدعاء وعقد النية على