رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

استنبطه محمد بن كعب القرظي، وذلك أن الله تعالى قال حين فرغ من قصة المذبوح: { وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين

الجدول في إعراب القرآن الكريم

هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) : قال اللّه تعالى : أعددت لعبادي الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

؛ إذ توقير الأنبياء فرض على جميع الناس ؛ لأن الصالحين ليسوا شراً مكاناً ، وقد عق ابن نوح أباه بأكثر مما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولذلك نجد الصالحين من خَلْق الله قد ساروا على منهج ربهم ؛ والتزموا باختيار مراد ربهم فيما لهم فيه اختيار

التفسير الواضح

قبل اللّه توبته ، فاجتباه وأرسله إلى أهل « نينوى » فآمنوا به ، ومتعهم ربك إلى حين ، ولا عجب فهو من الصالحين

التفسير الواضح

معها قد رضى عنها ، واللّه قد رضى عنها ، وذلك هو الفوز العظيم ، فادخلي أيتها النفس في عداد عبادي الصالحين

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

الظاهرة صحبة الصالحين ، والباطنة حفظ حرمتهم.

التفسير الواضح

اليوم إذ ظلمتم هذا الإقرار منكم بأنه حق قد خسر الذين كذبوا بلقاء اللّه ، وما وعد اللّه به عباده الصالحين

التفسير الواضح

وهدينا من ذريته كذلك زكريا ، ويحيى ، وعيسى ، وإلياس وكل من الصالحين ، وهدينا من ذريته إسماعيل ابنه لصلبه