تفسير الصنعاني

سعيد بن جبير قال إن تبعا كسا البيت ونهى سعيد عن سبه عبد الرزاق قال أنا بكار قال سمعت وهبا يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سب تبع قلنا يا أبا عبد الله وما كان تبع قال صابئا قلنا يا أبا عبد الله أبو الهذيل قال أخبرني تميم بن عبد الرحمن قال قال لي عطاء بن أبي رباح أتسبون تبعا يا تميم قال قلت نعم قال فلا تسبوه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن سبه عبد الرزاق قال أنا عبدالصمد بن معقل أنه > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { بحور عين } ____________________

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

ومناولة وإجازة. 1- فأول ذلك كتاب ((الموطأ)) [طا]: سمعته على الشيخ الفقيه الأستاذ الزاهد أبي سليمان داود بن يزيد بن عبد الله السعدي -رضي الله عنه- غير مرة. وحدثني به عن الإمام المحدث أبي بكر سفيان بن العاصي الأسدي سماعاً عليه قال: سمعته على أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الحافظ -رضي الله عنه-. وحدثني به عن أبي عثمان سعيد بن نصر، عن قاسم بن أصبغ، عن

كل شيء عن التجويد والقراءات

وقرأ أبو جعفر على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وعلى الحبر البحر عبد الله بن عباس الهاشمي وعلى أبي هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي وقرأ هؤلاء الثلاثة على أبي المنذر أبي بن كعب الخزرجي وقرأ أبو هريرة وابن عباس أيضا عن زيد بن ثابت وقيل أن أبا جعفر نفسه قرأ على زيد بن ثابت وذلك محتمل فإنه صح أنه أتى به إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها فمسحت على رأسه ودعت له وأنه صلى بابن عمر بن الخطاب وأنه أقرأ الناس قبل الحرة وكانت الحرة سنة ثلاث وستين وقرأ زيد وأبي على رسول الله صلى الله

السبعة في القراءات

وَقَرَأَ أَبُو أَيُّوب على اليزيدي وقرأت على رجل من أَصْحَاب أبي أَيُّوب الْخياط شيخ صَدُوق يُقَال لَهُ عبد الله بن كثير قَرَأَ على أبي أَيُّوب وَمِنْه تعلمت عَامَّة الْقُرْآن وَأَخْبرنِي أَبُو الْقَاسِم بن اليزيدي عَن أَبِيه وَعَمه عَن اليزيدي وَأَخْبرنِي عبيد الله بن عَليّ الْهَاشِمِي عَن نصر بن عَليّ الْجَهْضَمِي زُهَيْر عَن مُحَمَّد بن عمر القصبي عَن عبد الْوَارِث عَن أبي عَمْرو وَأَخْبرنِي أَحْمد بن زُهَيْر أبي خَيْثَمَة عَن خلف عَن عبد الْوَهَّاب بن عَطاء عَن أبي عَمْرو

فضائل القرآن للمستغفري

270- أخبرنا يعقوب بن إسحاق حدثنا أبو يعلى عبد المؤمن بن خلف حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بحلب حدثنا أبو سعيد عبيد بن جناد حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة -[275]- عن القاسم بن عوف قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: لقد عشنا برهة من الدهر وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن وتنزل السورة على محمد صلى

فضائل القرآن للمستغفري

باب ما جاء في كيفية الاستعاذة 543- أخبرنا بكر بن محمد أخبرنا محمود بن عنبر حدثنا محمد بن أبان حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قلت لنافع: كيف كان ابن عمر يستعيذ؟ قال: كان يقول: اللهم أعوذ بك من الشيطان الرجيم

فضائل القرآن للمستغفري

1351- أخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا إبراهيم بن عبد الصمد، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا مالك عن ابن شهاب، عَن عَبد الرحمن الأعرج، عَن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قرأ بالنجم إذا هوى فسجد فيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم قال عبد الرزاق وابن جرير عن عمر بن الخطاب قال : المسلم يتزوج النصرانية ولايتزوج النصراني المسلمة وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم قال : من العفائف وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن جابر بن عبد الله انه سئل عن نكاح المسلم اليهودية والنصرانية فقال : تزوجناهن بن حميد عن ميمون بن مهران قال : سألت ابن عمر عن نساء اهل الكتاب فتلا علي هذه الآية والمحصنات من المؤمنات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَالْمُحصنَات من الْمُؤْمِنَات وَالْمُحصنَات من الَّذين أُوتُوا وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: الْمُسلم يتَزَوَّج النَّصْرَانِيَّة ولايتزوج : من الْحَرَائِر وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله {وَالْمُحصنَات من الَّذين أُوتُوا الْكتاب وَابْن الْمُنْذر عَن جَابر بن عبد الله أَنه سُئِلَ عَن نِكَاح الْمُسلم الْيَهُودِيَّة والنصرانية فَقَالَ بن حميد عَن مَيْمُون بن مهْرَان قَالَ: سَأَلت ابْن عمر عَن نسَاء أهل الْكتاب فَتلا عليّ هَذِه الْآيَة