مفاتيح الغيب
2 ، ص : 415 المساجد وأراهم الطيب وقال من وجد منه ريح هذا الطيب فخذوه فإذا رجل له وفرة فأخذوه فقال الحجاج
مفاتيح الغيب
القول الثاني : في اشتقاق عرفة أنه من الاعتراف لأن الحجاج إذا وقفوا في عرفة اعترفوا للحق بالربوبية والجلال
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
اللّه صلى اللّه عليه وسلم : «اذكروا الفاجر بما فيه كى يحذره الناس» «1» وعن الحسن رضى اللّه عنه في ذكر الحجاج
أسباب نزول القرآن - الواحدي
القزويني، حدَّثنا علي بن داود القَنْطَرِيّ، حدَّثنا عبد الله بن صالح، حدَّثني أبو شريح، عن قيس بن الحجاج
شرح تفسير ابن كثير
قال ابن جرير: حدثني المثنى حدثنا الحجاج أخبرنا حماد عن خالد الحذاء عن عمير بن سعيد قال: سمعت علياً رضي قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال ابن جرير: حدثني المثنى بن إبراهيم أخبرنا الحجاج بن منهال حدثنا حماد
روح البيان ط إحياء التراث
وعن الحسن أتى على النفاق زمان وهو مقروع فيه فأصبح قد عمم وقلد وأعطى سيفاً يعني الحجاج ، قال عمر بن عبد
تفسير الخازن
الحرام ( وفي الحديث زيادة قال الحميدي قال أبو مسعود الدمشقي هذا حديث غريب ولم أجده إلاّ عند مسلم بن الحجاج
تفسير الخازن
ويدل على ذلك أنه لما نزل فيه القرآن لحق مكة مرتداً عن دينه ثم عدا على الحجاج بن علاط فنقب عليه بيته فسقط