بحوث في التفسير - الطيار

ورد عن قتادة من طريق سعيد : "وبناؤها : خلقها" ، وعن مجاهد من طريق ابن أبي نجيح : قال: "الله بنى السماء " ، وعلى هذا فإن "ما" يُحتمل أن تكون مصدرية ، وعليه تفسير قتادة ، أو تكون موصولة ، وعليه تفسير مجاهد طحاها : بسطها ، هذا هو المشهور ، وقد ورد عن مجاهد وابن زيد ، ونسبه ابن كثير إلى مجاهد وقتادة والضحاك وقد ورد عن ابن عباس من طريق العوفي: "ما خلق فيها"،ومن طريق ابن أبي طلحة:"قسمها" ، ورواية العوفي أعم من المعنى المعروف في اللغة ، وليست أدري مراده في رواية ابن أبي طلحة .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ} يتبعكم فرعون وقومه. [2036] أخبرنا ابن فنجويه (¬2)، قال: حدثنا ابن لؤلؤ (¬3)، قال: حدثنا الهيثم بن خلف (¬4)، قال: حدثنا الدورقي (¬5)، قال: حدثنا حجاج (¬6)، عن ابن جريج (¬7) في هذِه الآية قال: أوحى الله تعالى إلى موسى -عليه السلام- أن اجمع بني قلت: ويؤيد قول الزجاج ما أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2667 عن ابن زيد قال: كانوا كذلك ويجوز أن يكون المعنى أيضاً أن كنا أول المؤمنين من قوم فرعون قاله السمعاني في "تفسير القرآن العظيم" 4/

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

، حدّثنا إبراهيم بن شريك الكوفي (¬6)، حدّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس (¬7)، ¬_________ (¬1) انظر: "تفسير ابن كثير" 7/ 182، وعزاه السيوطي في "الدر" 6/ 3 لابن مردويه عن ابن عباس وابن الزبير فالا: نزلت بمكة سورة {حم (1)} الأحقاف. - روي عن ابن عباس وقتادة أن فيها آية مدنية {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} كما هو في "النكت والعيون" 5/ 270 وذكر أنها رواية شاذة، وذكر ابن الجوزي عن مقاتل في "زاد المسير الآية السابقة، وقوله تعالى: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} وذكره ابن عطية في

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فقال ابن عباس: كانوا ثلاثة، جبريل وميكائيل وإسرافيل (¬1) وقال الضحاك: تسعة (¬2). ¬__________ = مردود؛ وأضاف ابن خالويه: ويجوز لمن صرفه أن يجعله اسمًا عربيَّا، فيكون ثمود فعولًا من الثمد، وهو الماء القليل والبيت الذي ذكره ابن خالويه للنابغة في "ديوانه" (14)، "الكتاب" لسيبويه 1/ 85، "الآمالي" لابن الشجري 2 انظر"الكشف" لمكي 2/ 534. (¬1) انظر: "تفسير ابن حبيب" (109 ب)، "الوسيط" للواحدي 2/ 581، "معالم التنزيل " للبغوي 4/ 187، "زاد المسير" لابن الجوزي 4/ 127، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 9/ 62، وابن كثير في

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن عباس وقتادة: معناه: كذلك يكون (¬2). [204] وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزّان (¬3) قال: أنا مكيّ قال: نا عبد الله بن نُمير (¬6) ¬__________ (¬1) [203] الحكم على الإسناد: هذا الحديث رواه المصنف من تفسير الكلبي عن أبي صالح، عن ابن عباس المتقدم برقم (7). ولذلك قال ابن حجر بعد أن أورد الحديث، في "الكاف الشاف" 1/ 27 إسناده واه. "تفسير القرآن العظيم" 1/ 232.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وفيه اختلاف في الألفاظ بين ما أورده المصنف، وما في "الصحيح" وغيره، وقد بين هذا الاختلاف الحافظ ابن حجر "جامع البيان" 2/ 486، والواحدي في "أسباب النزول" (ص 83)، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 1/ 511 إلى ابن قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 372: والصحيح الأول. (¬3) من (أ). (¬4) لم أجده. (¬5) البيت في وقال ابن السكيت: . . والأجلِّ من الجلالة. وقال ابن منظور: الأجلَّ يعني: الأعظم. "لسان العرب" لابن منظور 2/ 334 (جلل) وهذا يخالف تفسير المصنف.

إيجاز البيان عن معاني القرآن

وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره: 8/ 192 رواية الطبراني، ثم قال: إسناده فيه نظر. وأورد الحافظ ابن حجر في الفتح: رواية الطبراني وزاد نسبتها إلى ابن مردويه، ثم قال وفي كل منهما ضعف. (2 ) ينظر تفسير الطبري: 28/ 164، ومعاني القرآن للزجاج: 5/ 193، والمفردات للراغب: 413، واللسان: 2/ 73 (قنت ) . (3) تفسير القرطبي: 18/ 194، والبحر المحيط: 8/ 292. (4) أخرجه الطبري في تفسيره: (28/ 164، 165) عن ابن عباس، وقتادة، والضحاك..

تفسير القرآن العظيم

عليه القرآن، وبالمدينة عشرا، فهو مما انفرد به البخاري دون مسلم، وإنما رواه النسائي من حديث شيبان وهو ابن عبد الرحمن، عن يحيى وهو ابن أبي كثير، عن أبي سلمة عنها (6) . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: حدثنا يزيد عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أنزل القرآن جملة البخاري برقم (4978، 4979). (2) جاء في م: "فجرينا على منواله وسننه مقتدين به" وما أثبته من ط، جـ. (3) تفسير المعارف. (4) تفسير الطبري (10/ 377) ط. المعارف. (5) رواه الطبري في تفسيره (10/ 378) ط.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره : 8/ 192 رواية الطبراني ، ثم قال : إسناده فيه نظر. وأورد الحافظ ابن حجر في الفتح : رواية الطبراني وزاد نسبتها إلى ابن مردويه ، ثم قال وفي كل منهما ضعف. (2) ينظر تفسير الطبري : 28/ 164 ، ومعاني القرآن للزجاج : 5/ 193 ، والمفردات للراغب : 413 ، واللسان : 2/ 73 (قنت). (3) تفسير القرطبي : 18/ 194 ، والبحر المحيط : 8/ 292. (4) أخرجه الطبري في تفسيره : (28/ 164 ، 165) عن ابن عباس ، وقتادة ، والضحاك ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعن ابن عياض نحوه. وفي رواية عن ابن مسعود : { فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ } بعد فراغك من الصلاة وأنت جالس. وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : { فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ } يعني : في الدعاء. آخر تفسير سورة "ألم نشرح" ولله الحمد. أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 8 صـ 429 ـ 433} __________ (1) رواه مسلم في صحيحه برقم (560) من حديث عائشة ،