نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وسلم , وتهديداً لمن تمادى على تكذيبه , وترجية لمن رجع عن ذنوبه , اشار إلى ذلك بقوله : {وإن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أبعه دليل عدله , فقال مستأنفاً لجواب منظن أن فضله دائم العموم على الفريقين : {إن} وقال : {ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لما كذبوه وهم الكاذبون , مشيراً لذي البصر إلى طريق يميزون به الأمرين في سياق مهدد لهم : {ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي عظيمة {بما قدمت أيديهم} أي من المعاصي التي قضينا بأنها مما لا يعفى عنه {فيقولوا ربنا} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إذا كان أصله حقاً من عند الله , {إنه الحق} أى الكامل الذي ليس وراءه إلا الباطل , مع كونه {من ربنا} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كانت القدرة لا تتم إلا بالعلم , قال : {وربك} أي المحسن إليك المتولي لتربيتك , كما هو بالغ القدرة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
في الأوقات المناسبة لها والاستمرار , ولم يدع إلى التعبير بالوصف كالمقيمين داع ليدل على الرسوخ لأن المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لما دل عليه العقل من أخذ الميثاق بالشكر , وأن لا يصرف الحق إلى غير أهله , فيلزم عليه الإساءة إلى المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ترتب عليه قوله : {بل هو الحق} أي الثابت ثباتاً لا يضاهيه ثبات شيء من الكتب قبله , كائناً {من ربك} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
معه , أمره أن يجيبهم برد كلامهم مؤكداً بالقسم على أنه لم يخله من دليل ظاهر فقال : {قال بلى وربي} أي المحسن