تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

قال ابن الخطيب : وقال المُحققُونَ من المُفسِّرين , والمتكلِّمين : إنَّ يُوسفَ ـ عليه الصلاة والسلام ت والهَمّ المُحرَّم , وبه نقولُ , وعنه نذبُّ , والدلائل الدَّالةُ على وُجوبِ عصمة الأنبياء ـ عليهم الصلاة المنعم المفضل من منكرات الأعمال , وإذا ثبت هذا فنقول : إن هذه المعصية إذا نسبوها إلى يوسف ـ عليه الصلاة وأيضاًَ : فإن الأنبياء ـ عليهم الصلاة والسلام ـ متى صدرت عنهم زلةٌ , أو هفوةٌ ؛ استعظموا ذلك , وأتبعوه وأيضاً : فكلُّ من كان له تعلق بهذه الواقعة , فقد شهد ببراءة يوسف ـ عليه الصلاة والسلام ـ عن المعصية ,

محاسن التأويل

هذا ومن الوجوه في قوله تعالى رابِطُوا أن يكون معناه انتظار الصلاة بعد الصلاة. يمحوا الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة. يكن في زمان النبيّ صلّى الله عليه وسلم غزو يرابطون فيه، ولكنها نزلت في قوم يعمرون المساجد ويصلون الصلاة

محاسن التأويل

فِيهِمْ أي: مع أصحابك شهيدا وأنتم تخافون العدوّ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ أي: أردت أن تقيم بهم الصلاة بالجماعة التي، لوفور أجرها، بتحمل مشاقها فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ في الصلاة. فإذا قاموا إلى الثانية ظهر لهم أنهم في الصلاة فههنا ينتهزون الفرصة في الهجوم عليهم. وليأخذوا حذرهم وجعله كالآلة، فأمر بأخذه وعطف عليه وَأَسْلِحَتَهُمْ قال الواحديّ: فيه رخصة للخائف في الصلاة بأن يجعل بعض فكره في غير الصلاة.

محاسن التأويل

فيستحب الصلاة فيه على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، ومن آكد ذلك دعاء القنوت. وقد استحب أهل الكتاب أن يكرر الكاتب الصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كلما كتبه. وقد روي في حديث (من صلى عليّ في كتاب لم تزل الصلاة جارية له، ما دام اسمى في ذلك الكتاب) . البغداديّ أنه رأى بخط الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله، كثيرا اسم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من غير ذكر الصلاة الثاني- الصلاة على غير الأنبياء، إن كانت على سبيل التبعية، كنحو: اللهم صل على محمد وآله وأزواجه، فهذا

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (قال إن فيها لوطاً) قال إبراهيم وهو الأب الرحيم عليه الصلاة والسلام: {إِنَّ فِيهَا فهو حليم، أواه، منيب، (حليم): أي: عنده صبر وأناة ليس بمتعجل ولا بمتهور، وهذا الحلم ظاهر عليه عليه الصلاة وامرأة لوط كانت تذهب وتخبر قومها عن أسرار لوط عليه الصلاة والسلام، فكانت من الكافرين فاستحقت عقوبة رب العالمين سبحانه، ولم ينفعها أن زوجها كان نبياً عليه الصلاة والسلام، كما أن ابن نوح لم ينفعه أن أباه والخيانة بالكفر، فلم تؤمنا، والخيانة بالوشي للأعداء بما يكون عند نوح أو عند لوط عليهم وعلى نبينا الصلاة

تفسير القرآن الكريم - المقدم

قرآنيين فعلاً ويحترمون القرآن لالتزموا بهذا الدليل من القرآن، هل هذه الآية تثبت حجية الرسول عليه الصلاة تعود على الله سبحانه وتعالى، وهذا يدل على أن القبلة الأولى هل كانت بشرع الله أم بشرع الرسول عليه الصلاة باستقبال بيت المقدس في أول الأمر؟ هل يوجد في القرآن دليل أو أمر يقول للمسلمين: استقبلوا بيت المقدس في الصلاة ؟ أين هذا الدليل؟ الدليل على أن المسلمين كان عليهم أن يستقبلوا بيت المقدس في الصلاة لا نجده في القرآن الكريم، وإنما نجده فقط في سنة النبي عليه الصلاة والسلام، ومع ذلك فإن الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم

تفسير المنتصر الكتاني

وكان نبينا عليه الصلاة والسلام يُنصر بالرُعب مسيرة شهر من الجهات الست شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً ومن فرائص من يراه ممن لم يكن مؤمناً به؛ ولذلك جاءه رجل وطلب منه شيئاً وأخذ يرتعد، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: (إنما أنا ابن امرأة تأكل القديد) يعني: لم تنزعج؟ هكذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام تسلية له، وإزالة لخوفه واضطرابه، وهو في هذا عليه الصلاة والسلام لم يصنع شيئاً مما يجعله الملوك من جيوش وحُراس من الأمام والخلف، ومن أسلحة تحرسه عن اليمين والشمال، ومن مظاهر الملك والسلطان، بل كان النبي عليه الصلاة

تفسير المنتصر الكتاني

ولكن النبي عليه الصلاة والسلام عندما نزلت هذه الآية، فيما ترويه أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين أم سلمة بن أرقم رضي الله عنهم وغيرهم كما في الصحاح والسنن، قالوا: (عندما نزلت هذه الآية الكريمة: نادى عليه الصلاة فكان هذا الحديث زيادة بيان وتفسير وشرح لمعرفة آل البيت، فآل البيت هم في الدرجة الأولى بناته عليه الصلاة والعشرين من شهر ذي الحجة، وهو عائد للمدينة المنورة مع من معه من الحجاج أقام ونزل في الجحفة ودعا: الصلاة جامعة، فحضر من معه من الحجاج، فصلى بهم رسول الله عليه الصلاة والسلام، ثم وقف خطيباً بعد ذلك، فأشاد بـ

تفسير المنتصر الكتاني

ومساءاً؛ وقد أمرنا بالصلوات الخمس فنصلي له فجراً إلى قبل طلوع الشمس بزمن، ونصلي صلاة العصر التي هي الصلاة ، ونسبّحه بكرة وزوالاً وأصيلاً ومغرباً وليلاً وفي جميع الأوقات، وإنما نُص على البكور والآصال لفضل الصلاة ؛ لأن صلاة العصر قد نص رسول الله عليها، فقال عن يهود بني قريظة: (أشعل الله قبورهم ناراً شغلونا عن الصلاة الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى} [البقرة:238]، فأمر الله بالمحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها، ثم خصص الصلاة فكأنما وتر أهله وماله) أي: من فاتته صلاة العصر في وقتها فكأنما فقد الأهل والمال، فشبهه المصطفى عليه الصلاة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

على المحاويج، خلافًا لمن يَدُعُّهم ويمنع منهم الماعون، فالسورة كالمقابلة للسورة المتقدمة، وقد فسرت الصلاة صلى الله عليه وسلم - أن تكون صلاته ونحره له، وعن علي - رضي الله عنه -: النحر هاهنا وضع اليدين في الصلاة على النحر، وقال محمد بن كعب: النحر وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة حذاء النحر، وقيل: هو، أن يرفع يديه في الصلاة عند التكبير إلى حذاء نحوه، وقيل: هو أن يستقبل القبلة بنحوه، قاله الفراء والكلبي وأبو الأحوص سليمان التيمي: المعنى وارفع يديك بالدعاء إلى نحرك، وظاهر الآية الأمر له - صلى الله عليه وسلم - بمطلق الصلاة