تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة الشورى من الآية 32 إلى آية 39 . | | < < الشورى : ( 32 ) ومن آياته الجوار . . . . . وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ ) ^ السفن ^ ( فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلاَمِ ) ^ كالجبال . | قال محمد : ذكر ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قاله يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، سمع موسى بن أيوب، عن أبي ماجد". والظاهر أن"عبد الله بن عمرو"، عند ابن أبي حاتم -تحريف ناسخ أو طابع. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث. وهذا الخبر رواه البخاري 8: 140- 141، عن إسحاق، هو ابن راهويه، عن عبد الصمد. ونقله ابن كثير 1: 517، عن الطبري بإسناده. ونقله السيوطي 1: 265، ونسبه للبخاري وابن جرير.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قاله يحيى بن سليمان ، عن ابن وهب ، سمع موسى بن أيوب ، عن أبي ماجد" . والظاهر أن"عبد الله بن عمرو" ، عند ابن أبي حاتم -تحريف ناسخ أو طابع . عبد الصمد : هو ابن عبد الوارث . وهذا الخبر رواه البخاري 8 : 140- 141 ، عن إسحاق ، هو ابن راهويه ، عن عبد الصمد . ونقله ابن كثير 1 : 517 ، عن الطبري بإسناده . ونقله السيوطي 1 : 265 ، ونسبه للبخاري وابن جرير .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : إن رجلاً من غطفان كان معه مال كثير لابن أخ له يتيم ، فلما بلغ وأخرج ابن جرير عن الزهري . مثله . وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : كان أهل الجاهلية لا يورثون النساء ، ولا يورثون الصغار . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله { حوباً كبيراً } قال : إثماً عظيماً وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس حوباً قال : ظلماً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم وابن عدي عن ابن مسعود Bه قال : ليس العلم من كثرة الحديث ، ولكن العلم من الخشية . وأخرج ابن المنذر عن يحيى بن أبي كثير قال : العالم من خشي الله . وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وعبد بن حميد والطبراني عن ابن مسعود Bه قال : كفى بخشية الله علماً ، وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن مجاهد Bه قال : الفقيه من يخاف الله . وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة قال : بحسب المرء من العلم أن يخشى الله .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وكذلك سبق تفسير ) أبلغكم رسالات ربي ( وتقدم معنى الناصح والأمين المعروف بالأمانة الأعراف : ( 69 ) أوعجبتم وسبق أيضا تفسير ) أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ( في قصة نوح التى قبل هذه القصة قوله الآيات وقد أخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) وإلى عاد أخاهم هودا ( قال ليس بأخيهم في الدين ولكنه إلى الشأم مثل الذر وأخرج ابن عساكر عن وهب قال كان الرجل من عاد ستين ذراعا بذراعهم وكان هامة الرجل مثل بن حميد عن قتادة قال ذكر لنا أنهم كانوا اثنى عشر ذراعا طولا وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 336 """""" الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) نذرت لك ما في بطني محررا ( قال كانت نذرت أن تجعله في الكنيسة يتعبد بها وكانت ترجو أن يكون ذكرا وأخرج ابن للعبادة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ) محررا ( قال خادما للبيعة وأخرج ابن أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ) وللحديث ألفاظ عن أبي هريرة هذا أحدها وروى من حديث غيره وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس قال كفلها زكريا فدخل عليها المحراب فوجد عندها

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 417 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج أبو داود في ناسخه وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال نسخ هؤلاء الآيات ) انفروا خفافا وثقالا ( و ) إلا تنفروا يعذبكم جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي عنه نحوه من طريق أخرى بسياق أتم وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عمر أنه سئل عن غزو الديلم فقال سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ) قاتلوا الذين يلونكم من الكفار ( قال الروم وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) وليجدوا فيكم غلظة (

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 87 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في الكافر على ربه ظهيرا ( يعنى أبا الحكم الذى سماه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أبا جهل بن هشام وأخرج ابن الجوزاء ثم السرطان ثم الأسد ثم السنبلة ثم الميزان ثم العقرب ثم القوس ثم الجدى ثم الدلو ثم الحوت وأخرج ابن أبى حاتم عنه أيضا ) وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة ( ثال أبيض وأسود وأخرج ابن جرير وابن المنذر أخرج ) وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة ( الآية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ( باستمرارهم على الكفر وتكذيبهم للرسل وعملهم بمعاصي الله الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) وتأتون في ناديكم المنكر ( قال أن النبي صلى الله عليه واله وسلم نهى عن الحذف وهو قول الله سبحانه ) وتأتون في ناديكم المنكر ( وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر في الآية قال هو الحذف وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس مثله وأخرج البخاري في تاريخه وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله ) فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ( قال قوم لوط ) ومنهم من أخذته الصيحة