أطيب النشر في تفسير الوصايا العشر

وقد تقدمت الإشارة إلى ما قرره رب العزة والجلال من النهي عن التطفيف في سورة المطففين. وقوله عز وجل: {بِالْقِسْطِ} (الرحمن: من الآية9) فيه لفتة هامة إلى أن الإيفاء لا يكفي أن يكون من طرف واحد أن يأخذ حقه كاملاً من غير طمع في الزيادة وإن قلت وهذا عين القسط وتمام الإيفاء5. __________ 1 انظر سورة المطففين. 2 أخرجه الإمام البخاري انظر (الصحيح مع الفتح 1/57) . 3 الآية 35 الإسراء. 4 الآية 9 من سورة الرحمن. 5 الرازي 13/234.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وفي الحديث «العجلة من الشيطان، والأناة من الرحمن» «3» . هـ. ثم ذكر مآل فريق الإيمان وفريق الضلال، فقال: [سورة مريم (19) : الآيات 85 الى 87] يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ ظرف لفعل مؤخر للإشعار بضيق العبارة عن حصره لكمال جماله أو فظاعته، والتقدير: يوم نحشر المتقين إلى الرحمن يفي به نطاق المقال، أو ظرف لا ذكر، و (وَفْداً) و (وِرْداً) : حالان. __________ (1) من الآية 10 من سورة فاطر. (2) من الآية 8 من سورة المنافقون. (3) أخرجه البيهقي فى السنن الكبرى (10/ 104) بتقديم وتأخير، من

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

ومن ذلك قراءة أبي عبد الرحمن: "قَدْ أُجِيبَتْ دَعَوَاتُكُمَا"7. طبقات القراء لابن الجزري: 1/ 305. 3 سورة يونس: 76. 4 كذا بالأصل. 5 سورة المرسلات: 35. 6 هو أبو العباس المطوعي، كما في الإتحاف: 266. 7 سورة يونس: 89. 8 هو محمد بن عبد الرحمن بن السميفع -بفتح السين- أبو عبد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرني عبد الله بن حامد- إجازة- قال: أخبرني أحمد بن يحيى قال: حدّثنا محمّد بن يحيى قال: حدّثنا عبد الرحمن وأخبرنا محمّد بن عبد الله بن حمدون قال: أخبرنا مكّي قال: حدّثنا عبد الرحمن بن بشر قال: حدّثنا عبد الرزاق وآخر منهم جازع نجد كبكب «4» [سورة البلد (90) : الآيات 11 الى 20] فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَما وَلا صَلَّى «5» __________ (1) تفسير القرطبي: 20/ 65، وفي كنز العمال بتفاوت: 15/ 856 ح 43407. (2) سورة الإنسان: 3. (3) مجمع الزوائد: 10/ 256. (4) الصحاح: 2/ 542. (5) سورة القيامة: 31.

تفسير التستري

السورة التي يذكر فيها القمر [سورة القمر (54) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَتِ وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي «1» قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ [سورة القمر (54) : آية 17] وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) قوله [سورة القمر (54) : الآيات 52 الى 53] وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة «5» ، والله سبحانه وتعالى أعلم. __________ (1) أبو عبد الرحمن

التفسير الوسيط

الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 154 حال المنفق في سبيل اللّه والمنفق في سبيل الشيطان قال اللّه تعالى : [سورة نزلت هذه الآية في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف ، أما عبد الرحمن بن عوف : فإنه جاء إلى النبي صلّى قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 265] وَ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ ثانيا لمن ينفق ماله في سبيل الشيطان ومرضاة لنفسه وهواه ، وللرياء والسمعة والمباهاة ، فقال تعالى : [سورة

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

تفسير التستري ، ص : 158 السورة التي يذكر فيها القمر [سورة القمر (54) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي «1» قال : كنت مع أبي بالمدائن ، وكانت الجمعة ، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ [سورة القمر (54) : آية 17] وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) قوله [سورة القمر (54) : الآيات 52 الى 53] وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ فتقوم معهم ، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة «5» ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم. ________ (1) أبو عبد الرحمن

البحر المحيط في التفسير

وقرأ عليّ وابن مسعود وعبد الرحمن بن عبد اللّه يَمْشُونَ مشددا مبنيا للمفعول ، أي يمشيهم حوائجهم والناس وقد قرأ كذلك أبو عبد الرحمن السلمي مشدد مبنيا للفاعل ، وهي بمعنى يَمْشُونَ قراءة الجمهور. وقد تلا ابن القاسم هذه __________ (1) سورة لقمان : 31/ 13. (2) سورة الحجرات : 49/ 11. (3) سورة الصافات

التفسير من سنن سعيد بن منصور

21 - حدثنا سعيد قال : نا عبد الرحمن بن زياد ، عن شعبة ، عن علقمة بن مرثد ، قال : سمعت سعد بن عبيدة يحدث ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عثمان بن عفان ، عن النبي A قال : « إن خيركم من تعلم القرآن وعلمه » وقال أبو عبد الرحمن : ذلك أقعدني مقعدي هذا