الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص364 )# وأخرج النسائي وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نعد الآيات بركة وأنتم تعدونها تخويا بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس معنا ماء فقال لنا : اطلبوا من معه فضل ماء فأتي بماء فوضعه في إناء ثم وضع يده فيه فجعل الماء يخرج من بين أصابعه # ثم قال : حي على الطهور المبارك والبركة من الله فشربنا منه # قال عبد الله : كنا نسمع صوت الماء وتسبيحه وهو من هذا الرجل فأدناها منه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنفقت الورق في شيء أفضل من نحيرة في يوم عيد # وأخرج الترمذي وحسنة وابن ماجة والحاكم وصححه عن عائشة - رضي الله عنها - ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله من هراقه دم وانها لتأتي يوم القيامة بقرونها واظلافها وأشعارها وان الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفسا # وأخرج ابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي عن أب هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجد سعة لان يصحي فلم يضح فلا يقربن مصلانا # وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: صه وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله ! < وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن > ! الآية قال : كانوا تسعة عشر من أهل نصيبين فجعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم رسلا إلى قومهم # وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : صرفت الجن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين < وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن > ! قال : كانوا

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مسهم الأذى من الكفار وافقوهم وإذا ظهرت قوة الإسلام ونصر الله المؤمنين في موطن من المواطن ) ليقولن إنا الله أو مصيبة افتتنوا وقال الضحاك نزلت في ناس من المنافقين بمكة كانوا يؤمنون فإذا أوذوا رجعوا إلى الشرك يظهر من السياق العنكبوت : ( 11 ) وليعلمن الله الذين . . . . . فقال ) إنهم لكاذبون ( فيما ضمنوا به من حمل خطاياهم قال المهدوي هذا التكذيب لهم من الله عز وجل حمل على قتل ومنهم من نجا فأنزل الله فيهم ) ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في سننه عن عبيد الله بن سعد عن النبي A قال « من أحب فطرتي فليستن بسنتي ، ومن قال : أنت إذاً من إخوان الشياطين ، لو كنت من النصارى كنت من رهبانهم ، إن من سنتنا النكاح ، شراركم عزابكم امرأة عشقها وترك ما كان عليه من عبادة ربه ، ثم استدركه الله ببعض ما كان منه فتاب عليه ، ويحك يا عكاف! تزوج إنهن صواحب داود ، وصواحب أيوب ، وصواحب يوسف ، وصواحب كرسف ، فقال عطية من كرسف يا رسول الله؟ فقال ثم كفر من بعد ذلك بالله العظيم في سبب امرأة عشقها فترك ما كان عليه من عبادة ربه D ، فتداركه الله بما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا شيء له ثم قال : إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه " وأخرج الطبراني والصفات عن جندب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من يسمع يسمع الله به ومن يرائي يرائي الله به " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عبد الله بن عمر : وسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من أبي شيبة وأحمد عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من يرائي يرائي الله به ومن يسمع يسمع الله به " وأخرج ابن أبي شيبة عن محمود بن لبيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إياكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " إن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن " وأخرج النسائي عن عمر بن الخطاب قال : استحيوا من الله فإن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن قال الحافظ بن كثير عليه و سلم قال : " إن الله لا يستحي من الحق لا تأتوا النساء في أستاههن " وأخرج اين أبي شيبة عن عطاء قال " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم أن تؤتى النساء في أعجازهن وقال : إن الله لا يستحي من الحق يقول : " لا تأتوا النساء في أستاههن فإن الله لا يستحي من الحق " وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم يقول : " من مات لا يعدل بالله شيئا ثم كانت عليه من الذنوب مثل الرمال غفر له " وأخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من مات لا يشرك بالله شيئا دخل : " قال الله عز و جل : من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ما لم يشرك بي شيئا " وأخرج أحمد عن سلمة بن نعيم قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة وإن زنى وإن سرق " وأخرج أحمد عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم : " والله للدينا وما فيها أهون على الله من قتل مسلم بغير حق " وأخرج النسائي والنحاس عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لزوال الدينا أهون على الله من قتل رجل مسلم " وأخرج ابن المنذر عن ابن عمرو قال : قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدينا " وأخرج البيهقي الله من زوال الدينا " وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب عن بريدة عن النبي الله صلى الله عليه و سلم قال الله بن مسعود قال : لا يزل ؟ الرجل في فسحة من دينه ما نقيت كفه من الدم فإذا أغمس يده في الدم الحرام نزع

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أظن أن الله منزل في شأني وحياً يُتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيَّ بأمر يتلى ولكن كنت قالت: فوالله ما رامَ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البُرحاء، حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق وهو في يوم شات من ثقل القول الله لكم والله غفور رحيم) قال أبو بكر: بلى والله، إني أحب أن يغفر الله لي. قالت - وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فعصمها الله بالورع