الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ببراءة فقلت : يا رسول الله تبعثني وأنا غلام حديث السن وأسأل عن القضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كيف ذاك والهدهد ينصب له الفخ يلقي عليه التراب ويضع له الصبي الحبالة فيغيبها فيصيده فقال : اذا جاء القضاء

نداءات القرآن لبني الإنسان

وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن نفيل الكناني رضي الله عنه قال: قال رسول الله ( : ثلاث قد فرغ الله من القضاء

نيل المرام شرح آيات الأحكام

أن يرجع عامه القابل ويخلوا له مكة ثلاثة أيام فلما كان العام القابل تجهز رسول الله( وأصحابه لعمرة القضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن ببراءة فقلت : يا رسول الله تبعثني وأنا غلام حديث السن وأسأل عن القضاء

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

بالكفر والجهل، وكان المقصود الأعظم من القرآن تقرير أصول أربعة: الإلهيات, النبوات ,والمعاد, وإثبات القضاء

إعجاز القرآن للباقلاني

وفى الببت الاول شئ آخر: وذلك أن قوله: " ويفتح في القضاء "، في هذا الموضع حشو ردئ، يلحق بصاحبه اللكنة،

تفسير الشعراوي

وساعةَ أنْ يعودَ ويشعر بالتقصير يرفع الله عنه البلاء؛ وذلك يُرفع القضاء عن العبد إنْ رضي به وعلم أن فيه

تفسير الشعراوي

تُعلِّمنا أن المسلم إذا استسلم لقضاء الله، ورَضِي بقدره فسوف يجني ثمار هذا الاستسلام، والذي يطيل أمد القضاء