الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونحن أميون وفارس أميون وقد ظهر إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من الروم ولنظهرن عليكم فنزلت فقال لهم أبو بكر : لا يقرر اللّه أعينكم فو اللّه لتظهرن الروم على فارس بعد بضع سنين فقال له أبيّ بن خلف : كذبت ، المراهنة فناحبه على عشر قلائص من كل واحد منهما وجعلا الأجل ثلاث سنين فأخبر أبو بكر رسول اللّه صلى اللّه بكر أتاه ولزمه وقال : إني أخاف أن تخرج من مكة فأقم لي كفيلا فكفله له ابنه عبد اللّه بن أبي بكر فلما بكر الخطر من ذرية أبيّ وجاء به إلى رسول اللّه فقال له تصدق به [سورة الروم (30) : الآيات 8 إلى 10]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ألهم اللّه الخلفاء الراشدين ذلك ، وفاء بعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة ، فكان ابتداء ذلك على يد الصديق وعن زيد بن ثابت أنه قال : أرسل إلى أبو بكر ، عقب مقتل أهل اليمامة ، فإذا عمر بن الخطاب عنده. قال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحرّ بالمواطن فيذهب كثير من القرآن ، فقال زيد لعمر : قال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل ، لا نتهمك ، وقد كنت تكتب الوحي لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) ، قلت : فلم يزل أبو بكر يراجعني ، حتى شرح اللّه صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر ، فتتبعت القرآن أجمعه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا } يعني كفار مكة حين مثور ، به ، فصاروا سبب خروجه ، فخرج ومعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه { ثَانِيَ اثْنَيْنِ } حال من ضميره صلى الله عليه وسلم ، أي : أحد اثنين { إِذْ إلى المدينة ، { إِذْ يَقُولُ } بدل ثان ، أي : رسول الله صلى الله عليه وسلم { لِصَاحِبِهِ } أي : أبي بكر : { لا تَحْزَنْ } وذلك أن أبا بكر رضي الله عنه أشفق من المشركين أن يعلموا بمكانهما ، فيخلص إلى الرسول فقال : < يا أبا بكر ! ما ظنك باثنين الله ثالثهما > .
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: 82. عبد الرحمن بن أبي بكرة: 27. عبد الرحمن بن صخر- أبو هريرة: 27، 33، 73، 83، 106، 152، 189. عبد الرحمن بن عبد العزيز الأطروش، أبو بكر: 79. عبد الرحمن بن محمد الخزرجي، أبو القاسم (ابن وجه الفرس): 176، 177. عبد الغني بن علي بن إبراهيم النحاس، أبو القاسم: 52، 63.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ ، عن ابن عباس Bهما قال : كل شيء يسبح بحمده إلا الحمار والكلب . وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد وأبو الشيخ ، عن ميمون بن مهران Bه قال : أتي أبو بكر الصديق Bه بغراب وأخرج ابن راهويه في مسنده من طريق الزهري Bه قال : أتي أبو بكر الصديق Bه بغراب وافر الجناحين ، فقال : وأخرج أبو نعيم في الحلية وابن مردويه ، عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « ما صيد من صيد ولا وشج وأخرج أبو الشيخ عن أبي الدرداء Bه قال : قال رسول الله A : « ما أخذ طائر ولا حوت إلا بتضييع التسبيح »
الداني مفسرًا من خلال كتابه : (المكتفى في الوقف والابتدا)
ملحوظات مرويات أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - ... 32 ملحوظات مرويات عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - .
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
200 هـ)، تح هند شلبي، الشركة التونسية للتوزيع 1400 هـ. 79 - التصور والتصديق بأخبار الشيخ محمد بن الصديق - أبو الفيض أحمد بن الصديق - مكتبة الخانجي القاهرة 1366 هـ. 80 - التصوف بين الحق والخلق - محمد فهر شقفة العسقلاني الطبعة الأولى 1406 هـ - 1986 م دار الرشيد. 86 - التكملة لكتاب الصلة - لأبي عبد الله محمد بن أبي بكر ت السيد عزت العطار الحسيني - القاهرة سنة1956 هـ. 87 - التكملة لكتاب الصلة لأبي عبد الله محمد بن أبي بكر المعاني والأسانيد - ابن عبد البر - مكتبة السوادي. 91 - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، أبو
شرح مقدمة التفسير للعلامة العثيمين
من السلف عن تفسير ما لا علم لهم به، كما روى شعبة عن سليمان عن عبد الله بن مرة عن أبي معمر قال: قال أبو بكر الصديق: (( أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله ما لم أعلم ))(90) وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: حدثنا محمد بن يزيد عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي أن ابا بكر الصديق سئل عن قوله: (وَفَاكِهَةً
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
وهذا قول أبي بكر الصديق(¬3) - رضي الله عنه - وأكثر الصحابة وهو الحق إن شاء الله تعالى )) (¬4). __ (¬1) ينظر : أضواء البيان 1/402. (¬2) المرجع السابق 1/185 ومابعدها . (¬3) هو عبدالله بن عثمان وهو أبو قحافة بن عامر القرشي التيمي ، أبو بكر الصديق ، خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه في الغار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلهذا كان أولو الأمر صنفين : العلماء والأمراء ، فإذا صلحوا صلح الناس ، وإذا فسدوا فسد الناس ، كما قال أبو بكر الصديق - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - ( للأحمسية لما سألته ما بقاؤنا على هذا الأمر ) قال : ما استقامت لكم عما نهى عنه ، وعلى كل واحد ممن له عليه طاعة أن يطيعه في طاعة الله ولا يطيعه في معصية الله ، كما قال أبو بكر الصديق - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - ، حين تولى أمر المسلمين وخطبهم ، فقال في خطبته : أيها الناس !