الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص357 )# المنذر عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال : إن الساعة تقوم والرجل يذرع الثوب والرجل وابن المنذر وأبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه # ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه # ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه # ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فمه فلا يطعمها
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
و قال تعالى فى ذم الكفار ( و إذا قيل إن و عد الله حق و الساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن ظنا و ما نحن بمستيقنين ( و وصف المتقين بأنهم بالآخرة يوقنون و لهذا أقسم الرب على وقوع العذاب و الساعة و أمر نبيه أن يقسم على وقوع الساعة و على أن القرآن حق فقال ( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى و ربي لتبعثن ( و قال ( و قال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى و ربي لتأتينكم ( و قال ( و يستنبؤنك أحق
فتح البيان في مقاصد القرآن
بين الخطاب وقيام الساعة متناهية، ومنها إلى الأبد غير متناه، ولا نسبة للمتناهي إلى غير المتناهي أو يقال إن الساعة لما كانت آتية ولا بد جعلت في القرب كلمح البصر وقال الزجاج: لم يرد أن الساعة تأتي في لمح البصر للشك بل للتمثيل أو للتخيير، وقيل دخلت لشك المخاطب، وقيل هي بمنزلة بل (إن الله على كل شيء قدير) ومجيء الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الضمير في { يسألونك } لقريش قالوا يا محمد إنا قرابتك فأخبرنا بوقت الساعة ، وقال ابن عباس : الضمير لليهود ، قال حسل بن أبي بشير وشمويل بن زيدان ان كنت نبيّاً فأخبرنا بوقت الساعة فإنا نعرفها فإن صدقت آمنا بك تقدّم قوله { وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم } وكان ذلك باعثاً على المبادرة إلى التوبة أتى بالسؤال عن الساعة ليعلم أنّ وقتها مكتوم عن الخلق فيكون ذلك سبباً للمسارعة إلى التوبة و{ الساعة } القيامة موت من كان حينئذ حيّاً وبعث الجميع فيقع عليه اسم الساعة واسم القيامة و{ الساعة } من الأسماء الغالبة كالنجم للثريا ، وقرأ
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: يسئلونك عن الساعة أيان مرساها (42) فيم أنت من ذكراها (43) إلى ربك منتهاها (44) إنما أنت منذر من يخشاها (45) كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها (46) قوله تعالى: (يسألونك عن الساعة أيان مرساها) قال ابن عباس: سأل مشركو مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم متى تكون الساعة استهزاء، فأنزل الله وعن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ لا تقوم الساعة إلا بغضبة يغضبها ربك ]. ربي " [ الاعراف: 187 ] وقوله تعالى: " إن الله عنده علم الساعة " [ لقمان: 34 ].
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة ... ) قال البخاري: حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويناه. ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه. ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه. ولتقومن الساعة وقد رفع أحدكم أكلته إلى فيه فلا يطعمها". ، ب قرب الساعة) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والبخاري وابن ماجة عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر ، وإن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوماً عراض الوجوه كأن وجوههم المجان المطرقة وأخرج النسائي عن عمرو بن تغلب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من أشراط الساعة ومسلم وابن ماجة عن ابن مسعود رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " يكون بين يدي الساعة وأخرج أحمد والترمذي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى يتقارب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج مسلم والحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوباً بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه لا يسقي به ، ولتقومن الساعة وقد رفعت أكلته إلى فيه وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن هنا تقدم ذكر الساعة ، فكأنه قال تعالى : ولدار الساعة الآخرة وفى الأعراف : تقدم قوله : (يَأْخُذُونَ
فتح البيان في مقاصد القرآن
وعن طارق بن شهاب قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكثر ذكر الساعة حتى نزلت هذه الآية فكف وعن ابن عباس: " أن مشركي مكة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا متى الساعة استهزاء منهم، فأنزل الله (يسألونك عن الساعة أيان مرساها) يعني مجيئها فيم أنت من ذكراها يعني ما أنت ممن علمها يا محمد - صلى الله