الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فبعث أبو بكر إلى مسطح لا وصلتك بدرهم أبداً ، ولا عطفت عليك بخير أبداً ، ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله فقال أبو بكر : أما إذ نزل القرآن يأمرني فيك لأضاعفن لك.
المبسوط في القراءات العشر
قال أبو علي: قال أبو بكر: وقرأت أيضا عليهم وأخبروني أنهم قرؤوا على أبي الحسن، وأخبرهم أبو الحسن أنه قرأ
معاني القراءات للأزهري
قال: حدثنا أحمد بن عيسى المعروف بزنجة: قال: أخبرنا محمد بن هارون أبو عبد الرحمن النيسابوري، قال: حدثنا أبو معاذ الفضل بن خالد عن خارجة ابن مصعب عن أبي عمرو بالقراءة. * * * أسانيد قراءة ابن عامر: قال أبو بكر: وَمَا كَان من قراءة عبد الله بن عامر فإن أحمد بن يوسف التغلبي أخبرنا بقراءته عن عبد الله بن ذكوان
الإقناع في القراءات السبع
سورة مريم: [1]- {كهيعص} بإمالة الهاء وفتح الياء: أبو عمرو. بضده: ابن عامر وحمزة. بإمالتهما: أبو بكر والكسائي، والسوسي من غير طريق ابن جرير والنقاش. بين بين: نافع. بإظهار الدال1: الحرميان وعاصم. [6]- {يَرِثُنِي وَيَرِثُ} جزم: أبو عمرو والكسائي. [8]- {عِتِيًّا} [8]
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
رواية عامر الجرشي أخبرنا الحسن بن أحمد أبو حمية قال: أخبرنا زاهد بن أحمد السرخسي قال: أخبرنا أبو بكر رواية أبي قرة أخبرنا الحسن بن أحمد عن زاهر عن مجاهد قال: حدثنا أبو سعيد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ميتاً } بالتشديد : يزيد { وعيدي } وما بعده مثل التي في " إبراهيم " { يوم يقول } بالياء : نافع وأبو بكر وحماد { امتلات } بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف { يوعدون } على الغيبة : ابن كثير { وإدبار } بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة { المنادي } بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[1392] أخبرنا أبو عمر أحمد بن أبي الفرات (¬1)، قال: أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي (¬2)، قال: حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني (¬3)، قال: حدثنا بشر بن بكر (¬4)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عمرو الخوجاني، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬2) الإمام، الحافظ، المحدث، الثقة. (¬3) أبو يحيى البلخي، ثقة يغرب. (¬4) بشر بن بكر التنيسي أبو عبد الله البجلي دمشقي الأصل (ت 205 هـ) وقيل (200 هـ) قال أبو زرعة: أبو الوليد الدمشقي الداراني: (ت 127 هـ).
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يقوم ولا يتم إلا بثلاثة أشياء: تصديق بالقلب (قول باللسان وعمل بالأبدان) (¬1) يدل عليه ما [1609] أخبرنا أبو عمرو الفراتي (¬2) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب (¬3)، أخبرنا علي بن عبد العزيز بن يحيى ( بكر الصبغي، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬4) لم أجده. (¬5) عبد السلام بن صالح بن سليمان بن ميسرة أبو الصلت "السير" للذهبي 22/ 30، "التقريب" (4070). (¬6) أبو الحسن الرضا، صدوق والخلل ممن روي عنه. (¬7) أبو الحسن الكاظم: صدوق عابد. (¬8) أبو عبد الله القرشي، صدوق فقيه، إمام. (¬9) أبو جعفر الباقر، ثقة فاضل. (¬10)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الباقون بحذف الياء في الحالين اتباعاً لخط المصحف. { رشداً } بفتحتين : أبو عمرو ويعقوب. ونافع { فلا تسألني } بنون التأكيد الثقيلة وإثبات الياء : أبو جعفر ونافع وابن عامر. ويعقوب وأبو بكر وحماد { فلا تصحبني } من الصحبة : روح وزيد. الآخرون من المصاحبة. { من لدني } خفيفاً : أبو جعفر ونافع وأبو بكر وحماد والمفضل. { يضيفوهما } من الإضافة : المفضل { لتخذت } من التخذ مدغماً : أبو عمرو وسهل ويعقوب ، وقرأ ابن كثير بالإظهار.
مفاتيح الغيب
فإن قيل : هذا لا زم عليكم لأن أبا بكر رضي اللَّه عنه كان موجودا في ذلك الوقت. قلنا : الجواب من وجهين : الأول : أن القوم الذين قاتل بهم أبو بكر أهل الردة ما كانوا موجودين في الحال والثاني : أن معنى الآية أن اللَّه تعالى قال : فسوف يأتي اللَّه بقوم قادرين متمكنين من هذا الحراب ، وأبو بكر والأتباع والأذناب ، فظهر بما ذكرنا من الدليل الظاهر أن هذه الآية مختصة بأبي بكر. بكر هو المتولي لذلك وجب أن يكون هو المراد بالآية.