الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَإِذَا قُلْنَا للملائكة اسجدوا } [ الإسراء : 61 ] الخ وهو لبيان كرامة بيهم وما توسطوا بينهما من الآيات الفلك وصنعته وما يترتب عليه من الفوائد في قوله سبحانه : { رَبَّكُمُ الذى يُزْجِى لَكُمُ الفلك } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (76) }) عطف على جملة { وإن كادوا ليفتنونك } [ الإسراء وتقدم معنى هذا الفعل عند قوله : { واستفزز من استطعت } في هذه السورة [ الإسراء : 64 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نهائياً وغير مُتصوّر من رسول الله ، ومع ذلك أكّد سبحانه وتعالى هذا المعنى بقوله: { شَيْئاً قَلِيلاً } [الإسراء ومعنى { ثَبَّتْنَاكَ.. } [الإسراء: 74] التثبيت هو منع المثبَّت أنْ يتأرجح ، لذلك نقول للمتحرك: اثبت.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ما تقدم عن أبي البقاء في قوله تعالى : { سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا } [ الإسراء سبحانه : { فَبِهُدَاهُمُ اقتده } [ الأنعام : 90 ] احتمال أن يكون قوله تعالى : { أَقِمِ الصلاة } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجَعل الزجاج والزمخشري قوله : ومن الليل } في معنى الإغراء بناءً على أن نصب { وقرآن الفجر } [ الإسراء وضمير به } للقرآن المذكور في قوله : { وقرآن الفجر [ الإسراء : 78 ] وإن كان المعاد مقيداً بكونه في الفجر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هدمها فقد هدم الدين ، ومن هنا جاءت الصلاة في أول هذه الأحكام ، فقال تعالى: { أَقِمِ الصَّلاَةَ.. } [الإسراء وقوله تعالى: { لِدُلُوكِ الشَّمْسِ.. } [الإسراء: 78]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فافتتحت بمعجزة الإسراء توطئة للتنظير بين شريعة الإسلام وشريعة موسى عليه السلام على عادة القرآن في ذكر أصل تأسيسه في عهد إبراهيم كما سننبه عليه عند تفسير قوله تعالى : { إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الإسراء (17) : آية 78] أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ [سورة الإسراء (17) : آية 81] وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً (81
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن إسحاق ثم إن جبريل عليه السلام أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم حين فرضت عليه الصلاة يعني في الإسراء ولم يختلفوا في أن جبريل عليه السلام هبط صبيحة ليلة الإسراء عند الزوال ، فعلّم النبيّ صلى الله عليه وسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والليل مظهر البطون والنهار مظهر الظهور والليل راحة والراحة من الجنة والنهار تعب والتعب من النار وكان الإسراء الهجرة بسنة ، يعني : (درسال دوازدهم از مبعث بوده) {مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} أصح الروايات على أن الإسراء