رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
4/234 عبد الدار بن قصي: 2/397 عبد الرازق بن رزق الله بن أبي الهيجاء الرسعني، عز الدين: 1/680 عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: 2/498, 7/220, 221 عبد الرحمن بن أبي بكرة: 5/132 عبد الرحمن بن أبي شريح = عبد الرحمن بن أحمد ابن أبي شريح عبد الرحمن بن أبي ليلى: 3/532, 533, 5/180, 6/141, 7/238, 303, 8/19, 60 عبد الرحمن أحمد ابن ذكوان، أبو عمر: 3/92, 4/161, 223, 456, 536, 5/47, 6/36, 224, 7/126, 224, 8/51, 445, 698 عبد الرحمن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)} رفع (¬1) على المدح على أنه خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هو سبحانه الرحمن استوى وارتفع وعلا، استواءً يليق به، نعتقده ونثبته، ولا نمثله ولا نكيفه ولا نعطله، وقد تقدم هذا في سورة وروى جناح بن حبيش عن بعضهم: أنه قرأ: {الرحمن} بالكسر، والأحسن أن يكون {الرحمن} حينئذ بدلًا من {من} الموصولة
التفسير البسيط
إلى الإِسلام) (¬1) فقوله: {كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ} يريد: عبد الرحمن وقوله تعالى: {قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى} هذا جواب لعبد الرحمن حين دعا أباه إلى دين آبائه القول ابن عطية 5/ 244، وأبو حيان في "البحر" 4/ 157 لما في "صحيح البخاري" (4827) كتاب: التفسير، تفسير سورة ¬2) "تنوير المقباس" 2/ 31، وفي "معاني الفراء" 1/ 339، قال: (كان أبو بكر الصديق وامرأته يدعوان عبد الرحمن
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
ثالثاً: الشافعية: قالوا إنها آية من كل سورة وقراءتها واجبة في الصلاة سراً وجهراً، ومن أدلتهم: حديث أنس - رضي الله عنه- عندما سئل عن قراءة رسول الله /- قال: كانت مداَ ثم قرأ" بسم الله الرحمن الرحيم" (¬2). آية من الفاتحة لما روت أم سلمة-رضي الله عنها- "أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن بيني وبين عبدي نصفين، فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى: حمدني عبدي، فإذا قال: الرحمن
جامع البيان في القراءات السبع
محمد المعدل، قال: أنا أحمد بن شعيب، قال: أنا صالح بن زياد، قالا: أنا اليزيدي عن أبي عمرو كالفخّار [الرحمن وقال أبو شعيب: يشمّها من الكسر، قالا ذلك في سورة الرحمن، وقالا في أول البقرة: إنه يكسر ذلك كله. وإسناده صحيح. (6) في م: (وأبو عبد الرحمن). وهو خطأ لا يستقيم به السياق.
تفسير السلمي
< > ذكر ما قيل في سورة النمل < > < > بسم الله الرحمن الرحيم < > قوله تعالى : ! ( الرحمن علم القرآن ) ! [ الرحمن : 1 ، 2 ] . قال : وإنك لتلقى القرآن . قوله عز وجل : !
تفسير السمرقندي
النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل عليه السلام ما منعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فنزلت هذه الآية سورة إحبس نفسك على عبادته " هل تعلم له سميا " يعني هل تعلم أحدا يسمى الله سوى الله وهل تعلم أحدا يسمى الرحمن وهو نصب على الحال " ثم لننزعن من كل شيعة " يعني لنخرجن من كل شيعة يعني من أهل كل دين " أيهم أشد على الرحمن وساداتهم نبدأ بهم فنعذبهم في النار وروي عن سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي الأحوص في قوله " أيهم أشد على الرحمن
تفسير السمرقندي
وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا " يعني ما اتخذ الله عز وجل ولدا " إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن وعدهم عدا " أي علم عدد أنفاسهم وحركاتهم " وكلهم آتيه يوم القيامة فردا " يعني وحيدا بغير مال ولا ولد سورة - 98 قال عز وجل " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات " يعني الطاعات فيما بينهم وبين ربهم " سيجعل لهم الرحمن وجل ينزلها إلى أهل السماء ثم ينزلها إلى أهل الأرض ثم قرأت القرآن فوجدته فيه وهو قوله " سيجعل لهم الرحمن
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
القول في سورة الرحمن {الرَّحْمنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) خَلَقَ الْإِنْسانَ} (3) [الرحمن: 1 - 3] يحتج {عَلَّمَهُ الْبَيانَ} (4) [الرحمن: 4] اعلم أن البيان قد قيل في حده: إنه إخراج المعنى من حيز الخفاء إلى
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
76 " فكان ما يذكر من الأوصاف المقتضية للألوهية هو في معنى قصرها عليه تعالى ، وفي الجمع بين وصفي ) الرحمن الرحيم ( ما تقدم ذكره في سورة الفاتحة على أن في ذكر صفة الرحمن إغاظة للمشركين فإنهم أبوا وصف الله بالرحمان كما حكى الله عنهم بقوله : ( قالوا وما الرحمن ( ( الفرقان : 60 ) .