الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هشام بن عامر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخْرَج ابن المنذر عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : لا تقوم الساعة حتى يتمناها المتمنون فقيل له {يستعجل
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم ذكر فريق الكافرين الذي يعاقبون عند إتيان الساعة فقال : 5 - { والذين سعوا في آياتنا معاجزين } أي سعوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يأذن به الله } ما لم يأذن به من الشرك والمعاصي { ولولا كلمة الفصل } وهي تأخير عذابهم حيث قال { بل الساعة
تيسير التفسير
{ أَزِفَتِ الآزفة } قربتْ القيامة ، ولا ينشِف عن وقتها الا الله ، { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليهم # وأخرج عبد بن حميد عن أبي عيسى قال : لما استوى على العرش خر ملك ساجدا فهو ساجد إلى أن تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نتن ريحهم فينزل الله المطر فيجترف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر # ففيما عهد إلي ربي إن كان كذلك أن الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم من بعد ذلك العشى ساعتين ثم الساعة العاشرة ميقات صلاة العصر وهي الآصال ثم من بعد ذلك ساعتين إلى الليل