غرائب القرآن ورغائب الفرقان
والمراد أنهم ذاكرون في أغلب أحوالهم كما قال صلى الله عليه وسلم «من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
والمشاهدات، كذلك نخرج موت القلوب من قبور الصدور ولعلكم تذكرون أيام حياتكم في عالم الأرواح إذ كنتم في رياض
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
تهذيب الكمال» (2/ 682) ، «غاية النهاية» (1/ 419) ، «الأعلام» (4/ 87) ، «الرياض المستطابة» (201) ، «رياض
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
مُتَّكِئِينَ على رَفْرَفٍ خُضْرٍ } يعني الوسائد وهو قول الحسن البصري ، وقال سعيد بن جبير : الرفرف رياض
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
إسناد عظيم ومتن قويم ، وفي الصحيح أن رسول الله A قال : « إن أرواح الشهداء في حواصل طيور خضر تسرح في رياض
تفسير التستري - موافقا للمطبوع
ثم قال : رأس مال الحكمة ثلاث : الأول رياض النفس في المكروهات ، والثاني فراغ القلب عن حب الشهوات ، والثالث
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فما روضة من رياض القطا كأن المصابيح حواذنها بأحسن منها ولا مزنة دلوح تكشف أدجانها والدلوح : المثقلة.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال الطبري : ولا تقول العرب لموضع الأشجار رياض.