مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

غَفْلَةٍ، أي والحال أنهم منكرون للحساب، لا يتفكرون في عاقبتهم، مع اقتضاء عقولهم أنه لا بدّ من جزاء المحسن

التفسير والمفسرون

قال بالقياس، وجعله مقدَّماً على المفهوم، لأنه من الحجج القطعية دونه، وأجيب عما قاله مالك، بمنع قصر المحسن

محاسن التأويل

ومحبة المحسن إليه للمحسن. فكل ما استند إلى غرض فان وسبب زائل، زال بزواله، وانقلب عند فقدانه عداوة.

محاسن التأويل

فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.

محاسن التأويل

إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ أي نعبده مخلصين له الدين إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ أي المحسن بمن دعاه

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

الأخيرة (109) يخبر تعالى أنه له ملك السموات والأرض خلقاً وتصرفاً وتدبيراً، وأن مصير الأمور إليه وسيجزي المحسن

اللباب في علوم الكتاب

مُّسْتَقِيمٍ} يعني: وإن كان ربِّي قادراً عليهم فإنه لا يظلمهم، ولا يعملُ إلا بالإحسان والعدل، فيجازي المحسن

صفوة التفاسير

المتقين كالفجار} أي أم نجعل الأخيار الأبرار كالأشرار الفجار؟ والغرض: أنه لا يتساوى في حكمته تعالى المحسن

التفسير المنير

هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الحكم والقضاء بين الخلائق وتمييز المحسن من المسيء. وهو من قول الملائكة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَعْمَالَهُمْ) يقول: يومئذ يصدر الناس أشتاتا متفرّقين، عن اليمين وعن الشمال، ليروا أعمالهم، فيرى المحسن