تفسير الشعراوي
لذلك كان الفقراء من أهل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لا يأخذون من زكاة المؤمنين، لكن أين
التفسير الوسيط
فاعلون للزكاة المفروضة، مبادرون لإخراجها إلى مستحقيها، وكان أصل الزكاة واجبا في مكة، وربما يكون المراد زكاة
التفسير الوسيط
وقوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا لا يقتصر على العطاء المادي من زكاة أو صدقة، وإنما يشمل كل
التفسير الوسيط
حظوظ الدنيا، ولو كان بهم حاجة وفقر، ومن كفاه الله داء بخل نفسه ووقي من ذلك، فأدى ما يجب عليه شرعا من زكاة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
5/ 330 لا حلف في الإسلام: 3/ 417 لا خير في دين لا صلاة فيه: 5/ 421 لا ذنب أسرع من عقوبة: 3/ 416 لا زكاة
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
{وَآتُوا الزَّكَاةَ} : أعطوا زكاة أموالكم وافعلوا كل ما من شأنه يزكي أنفسكم من الطاعات.
توفيق الرحمن في دروس القرآن
قول الله عز وجل: {وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ} قال: يعني: من الحب والثمر، وكل شيء عليه زكاة
التفسير المنير
والإيتاء لا يقتصر على العطاء المادي من زكاة أو صدقة، وإنما يشمل كل حق يلزم إيتاؤه، سواء كان ذلك من حقوق
التفسير المنير
هُمُ الْمُفْلِحُونَ أي من كفاه الله حرص نفسه وبخلها، وحفظ من ذلك، فأدى ما أوجبه الشرع عليه في مال من زكاة
التفسير المنير
الجامعة الفاذّة ، حين سئل عن زكاة الحمر، فقال فيما أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة: «ما أنزل اللَّه