الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قلت : ممّ اشتقاق القصص؟ قلت : من قصّ أثره إذا اتبعه ، لأنّ الذي يقصّ الحديث يتبع ما حفظ منه شيئاً [سورة يوسف (12) : آية 4] إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ (4) إِذْ قالَ يُوسُفُ بدل من أحسن القصص ، وهو من بدل الاشتمال ، لأن الوقت مشتمل على القصص وهو المقصوص ، فإذا قصَّ وقته فقد قص.
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
فإن قلت : ممّ اشتقاق القصص؟ قلت : من قصّ أثره إذا اتبعه ، لأنّ الذي يقصّ الحديث يتبع ما حفظ منه شيئاً [سورة يوسف (12) : آية 4] إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ (4) إِذْ قالَ يُوسُفُ بدل من أحسن القصص ، وهو من بدل الاشتمال ، لأن الوقت مشتمل على القصص وهو المقصوص ، فإذا قصَّ وقته فقد قص.
مفاتيح الغيب
المسألة الثانية : قرأ ابن كثير ونافع وعاصم يَقُصُّ الْحَقَّ بالصاد من القصص ، يعني أن كل ما أنبأ اللَّه واحتج أبو عمرو على هذه القراءة بقوله : وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ قال والفصل يكون في القضاء ، لا في القصص أجاب أبو علي الفارسي فقال القصص هاهنا بمعنى القول. [سورة الأنعام (6) : الآيات 58 إلى 59] قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ
مفاتيح الغيب
[سورة الأعراف (7) : الآيات 59 إلى 62] لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا وثانيها : انه تعالى يحكى في هذه القصص ان عاقبة امر أولئك المنكرين كان إلى الكفر واللعن في الدنيا والخسارة ورابعها : بيان ان هذه القصص دالة على نبوة محمد عليه الصلاة والسلام لأنه عليه السلام كان اميا وما طالع كتابا ولا تلمذ استاذا فإذا ذكر هذه القصص على الوجه من غير تحريف ولا خطا دل ذلك على انه انما عرفها بالوحي
مفاتيح الغيب
[سورة يوسف (12) : آية 3] نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ المسألة الثانية : القصص اتباع الخبر بعضه بعضا وأصله في اللغة المتابعة قال تعالى : وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [القصص : 11] أي اتبعي أثره وقال تعالى : فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً [الكهف : 64] أي مع أن شيئا منها لا يشابه هذه السورة في الفصاحة والبلاغة وإن حملناه على المفعول كان معنى كونه أحسن القصص
مفاتيح الغيب
الأيكة فأهلكت مدين بصيحة جبريل عليه السلام وأصحاب الأيكة بعذاب يوم الظلة ، وهاهنا آخر الكلام في هذه القصص قرانات الكواكب واتصالاتها على ما اتفق عليه أهل النجوم؟ وإذا قام هذا الاحتمال لم يحصل الاعتبار بهذه القصص مواضع كثيرة وإذا كان كذلك لم يدل نزول البلاء بهم على كونهم مبطلين والجواب : أن اللَّه تعالى أنزل هذه القصص [سورة الشعراء (26) : الآيات 192 إلى 196] وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل : [سورة القصص (28) : الآيات 5 الى 7] وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ [القصص : 13] وهذا معنى قوله لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [القصص : 10] أي بالوعد ، وقال السدي وغيره : أمرت
مفاتيح الغيب
الجزء الخامس والعشرون [تتمة سورة القصص] بسم الله الرحمن الرحيم [سورة القصص (28) : الآيات 56 الى 57]
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة القصص (28) : الآيات 74 الى 75] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ قوله عز وجل: [سورة القصص (28) : الآيات 76 الى 77] إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ
معالم التنزيل
[سورة القصص (28) : الآيات 42 الى 45] وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ [سورة القصص (28) : الآيات 46 الى 49] وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ