الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عبد عبد الرحيم البرقي قال: حدّثنا عمرو بن أبي مسلمة قال سمعت عمر بن سليمان يحدّث عن عطاء بن دينار أنه وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ أخبرنا أبو بكر الجمشادي حدّثنا أبو بكر القطيعي قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم قال: حدّثنا أبو عمر الضرير قال: حدّثنا أبو عوانة عن إسماعيل السهمي عن أبي صالح عن علي رضي الله وأخبرنا الجمشادي قال: أخبرنا العطيفي قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم قال: حدّثنا أبو عمر الضرير سعيد بن جبير عن ابن عباس، مجاهد عنه: هو العارية ومتاع البيت، عطية عنه: هو الطاعة، محمد بن كعب والكلبي

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

«ليخرجن الأعز» بضم الياء وكسر الراء بمعنى أن العزيز يخرج الذليل ويبعده، وقال أبو حاتم: وقرىء «لنخرجن» بنون الجماعة مفتوحة، وضم الراء، «الأعزّ» نصبا منها، «الأذلّ» أيضا نصبا على الحال، وذكرها أبو عمر الداني وحكى سيبويه: أدخلوا الأول فالأول، ثم أعلم تعالى أن العزة لله وللرسول وللمؤمنين، وفي ذلك وعيد، وروي أن عبد الله بن عبد الله بن أبي، وكان رجلا صالحا لما سمع الآية، جاء إلى أبيه فقال له: أنت والله يا أبت الذليل ، ورسول الله العزيز، فلما وصل الناس إلى المدينة، وقف عبد الله بن عبد الله على باب السكة التي يسلكها أبوه

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 5 ، ص : 315 «ليخرجن الأعز» بضم الياء وكسر الراء بمعنى أن العزيز يخرج الذليل ويبعده لنخرجن» بنون الجماعة مفتوحة ، وضم الراء ، «الأعزّ» نصبا منها ، «الأذلّ» أيضا نصبا على الحال ، وذكرها أبو عمر سيبويه : أدخلوا الأول فالأول ، ثم أعلم تعالى أن العزة للّه وللرسول وللمؤمنين ، وفي ذلك وعيد ، وروي أن عبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي ، وكان رجلا صالحا لما سمع الآية ، جاء إلى أبيه فقال له : أنت واللّه يا أبت الذليل ، ورسول اللّه العزيز ، فلما وصل الناس إلى المدينة ، وقف عبد اللّه بن عبد اللّه على باب السكة

زاد المسير في علم التفسير

ودخل رجل على عمر بن عبد العزيز يعزيه بموت ابنه فقال ... تعز أمير المؤمنين فإنه ... لا يفقهون بها لما أعرض القوم عن الحق والتفكر فيه كانوا بمنزلة من لم يفقه ولم يبصر ولم يسمع وقال محمد بن

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله بالكوفة: بلغني أن مَن قِبَلَك يَسُبُّون الحَجَّاج، فانههم عن ذلك، فإنه (2) كتب في هامش الأصل: وبلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي، المجلس الحادي والأربعين، مرة ثانية.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأرسل الخليفة عمر بن عبد العزيز إلى عامله على البصرة عدي بن أرطأة يقول: "وانظر من قبلك من أهل الذمة ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

محمد بن كعب : وكان الرجل منهم يكون مع أهله في فراشه وقد صارا حجرين ؛ قال : وسألني عمر بن عبد العزيز فذكرت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يجاء به من الهند ، كقصب النشاب ، أحمر يتداوى به ، وممن قال مثل قول أبي حنيفة النخعي ، وروي نحوه عن عمر بن عبد العزيز ، وهو قول حماد بن ابي سليمان شيخ أبي حنيفة ونصره ابن العربي المالكي في أحكامه.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. (¬5) وهو قول أحمد، لكنه لم يوجب القصر، بل رآه الأفضل والأولى، ومن قبله كان يفضله أيضًا كابن عمر، وابن عباس، وروي عنهما التشديد في تركه، وحماد بن أبي سليمان، وعمر بن عبد العزيز.

العجاب في بيان الأسباب

وتضعيف الحافظ لهذه الرواية؛ لأنها من طريق الكلبي. 466- ترجيح الحافظ رواية الربيع بن أنس على رواية الكلبي وفيها أن هذه أول آيه في قتال المشركين. 467- المقصود بقوله تعالى: ولا تعتدوا في قول عمر بن عبد العزيز