الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن الفضيل بن عباس أنه كان رديف النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعرفة وكان الفتى يلاحظ النساء فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ببصره هكذا وصرفه وقال يا ابن أخي : هذا يوم من ملك فيه بصره إلا من حق وسمعه إلا من حق ولسان إلا من حق غفر له. وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة وأفضل قولي وقول الأنبياء قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فضرب بيده على منكبي وقال : يا ابن أخي لا تفعل ، فإنه ليست من نسمة كتب الله لها أن تخرج من صلب رجل وهي قال : ألا أدلك على أمر إن أنت أدركته نجاك الله منه ، وإن تركت ولدك من بعدك حفظهم الله فيك؟ قلت : بلى فتلا عليّ هذه الآية { وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً . . . } الآية . وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : ذكر لنا أن نبي الله A قال : « اتقوا الله في الضعيفين : اليتيم ، والمرأة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : الشهيد من لو مات على فراشه دخل الجنة . قال : وقال ابن عباس : من مات وفيه تسع فهو شهيد { التائبون العابدون } إلى آخر الآية . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة } يعني بالجنة ، ثم قال : { التائبون } إلى قوله { والحافظون لحدود الله } يعني القائمون على طاعة الله ، وهو شرط اشترطه الله على أهل الجهاد إذا وفوا الله بشرطه وفى لهم بشرطهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و ( إذا جاء نصر الله والفتح ) ( سورة النصر ) و ( قل هو الله أحد ) ( سورة الإخلاص ) و ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) وافتتح كل سورة ببسم الله الرحمن الرحيم قال جبير : وكنت غنيا كثير المال فكنت أخرج في سفر فأكون من أبذهم هيئة وأقلهم زادا فما زلت منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأت بهن أكون من أحسنهم هيئة وأكثرهم زادا حتى أرجع من سفري # وأخرج ابن الضريس عن عمرو بن مالك قال : كان أبو الجوزاء يقول : أكثروا من قراءة !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فمن تاب تاب الله عليه. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر ، وَابن عباس قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على أعواد المنبر : لينتهين أقوام عن ترك الجمعة والجماعات أو ليطمسن الله على قلوبهم وليكتبن من الغافلين. وأخرج ابن أبي شيبة عن سمرة بن جندب مرفوعا من ترك الجمعة من غير عذر طمس على قلبه. وأخرج أحمد والحاكم عن أبي قتادة مرفوعا من ترك الجمعة ثلاث
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{ثُمَّ} من بعد مَا أنزلنَا جِبْرِيل بِالْقُرْآنِ على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {أَوْرَثْنَا الْكتاب } أكرمنا بِحِفْظ الْقُرْآن وكتابته وقراءته {الَّذين اصْطَفَيْنَا} اخترنا {مِنْ عِبَادِنَا} من بَين عبادنَا بِالْإِيمَان وهم أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ} بالكبائر لَا {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ} بَالغ {بالخيرات} فِي الدُّنْيَا ومقرب إِلَى جنَّة عدن فِي الْآخِرَة {بِإِذُنِ الله } بِتَوْفِيق الله وكرامته {ذَلِك} الاصطفاء والمسابقة {هُوَ الْفضل الْكَبِير} الْمَنّ الْعَظِيم من الله
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وَقت {لِلَّذِينَ آمنُوا} بالعلانية {أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ} أَن تلين وتذل وتخلص قُلُوبهم {لِذِكْرِ الله } وعد الله ووعيده وَيُقَال لتوحيد الله {وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحق} من الْأَمر وَالنَّهْي والحلال وَالْحرَام فِي الْقُرْآن {وَلاَ يَكُونُواْ كَالَّذِين أُوتُواْ الْكتاب} أعْطوا الْعلم بِالتَّوْرَاةِ {من قبل} من قبل مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن فهم أهل التَّوْرَاة {فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمد} الْأَجَل أهل التَّوْرَاة {فَاسِقُونَ} كافرون لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه فِي علم الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في النفقة في سبيل الله # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال : كان القوم في سبيل الله فيتزود الرجل فكان أفضل زادا من الآخر أنفق اليابس من زاده حتى لا يبقى من زاده شيء أحب أن يواسي صاحبه فأنزل الله ! < وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة > ! في مغازيهم في سبيل الله # وأخرج عبد بن حميد والبيهقي في الشعب في قوله !
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وحرم عليكم نكاح المتزوجات من النساء، إلا ما ملكتموهن بالسبي في الجهاد في سبيل الله، فيحل لكم وطؤهن بعد استبراء أرحامهن بحيضة، فرض الله ذلك عليكم فرضًا، وأحل الله ما عدا ذلكم من النساء، أن تطلبوا بأموالكم إحصان أنفسكم وإعفافها بالحلال غير قاصدين الزنى، فمن تمتعتم بهن بالنكاح فأعطوهن مهورهن التي جعلها الله فريضة واجبة عليكم، ولا إثم عليكم فيما وقع عليه تراضيكم من بعد تحديد المهر الواجب من زيادة عليه أو مسامحة في بعضه، إن الله كان عليمًا بخلقه لا يخفى عليه منهم شيء، حكيمًا في تدبيره وتشريعه.
تفسير الجلالين
90 - { بئسما اشتروا } باعوا { به أنفسهم } أي حظها من الثواب وما : نكرة بمعنى شيئا تمييز لفعل بئس والمخصوص بالذم { أن يكفروا } اي كفرهم { بما أنزل الله } من القرآن { بغيا } مفعول له ليكفروا : اي حسدا على { أن ينزل الله } بالتخفيف والتشديد { من فضله } الوحي { على من يشاء } للرسالة { من عباده فباءوا } رجعوا { بغضب } من الله بكفرهم بما أنزل والتنكير للتعظيم { على غضب } استحقوه من قبل بتضييع التوراة والكفر بعيسى