الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكر صاحب الكشاف في تفسيره : " لما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على قريش : { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم } امتعضوا من ذلك امتعاضاً شديداً. فقال عبد الله بن الزبعري : يا محمد. وسكت النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } ونزلت هذه الآية " والمعنى : ولما ضرب عبد الله بن الزبعري عيسى ابن مريم مثلاً ، وجادل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبادة النصارى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ } لما تكرر في هذه السورة ذكر اسم الله وكان ما تضمنته السورة دلائل على عظيم قدرة الله وبديع تصرفه وحكمته. وكان مما حوته السورة الاعتبارُ بعظيم قدرة الله إذْ أيد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين ونصرَهم على وقوبل ذلك بالثناء على المؤمنين بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم الذين نصروا الدّين ، ثم الأمر بطاعة الله الدال على الخير ، والمعرّف بعظمة الله المقتضية شدة خشيته ، عقب ذلك بذكر طائفة من عظيم صفات الله ذات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بحمده الممجدين لأسمائه الحسنى . . ما ظننتم أن يخرجوا , وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله ; فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا , وقذف في قلوبهم ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا , ولهم في الآخرة عذاب النار . ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله , ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب . حصونهم من الله). .
الموسوعة القرآنية المتخصصة
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الأمانة العامة للجان العلمية أسماء السادة أعضاء لجنة الإعجاز العلمى 1
مفردات القرآن
يطلق على كل ظرف لمال أو غيره ، آذناك : أي أعلمناك يقال آذنه يؤاذنه أي أعلمه كما قال : آذنتنا بينها أسماء
التبيان في تفسير غريب القرآن
) الشعر والرجز: 368 (4) الألفاظ الغريبة المفسرة: 372 (5) اللغات والألسنة: 485 (6) الأعلام: 490 (7) أسماء
تفسير الجلالين
يُلْحِدُونَ} مِنْ أَلْحَدَ وَلَحَدَ يَمِيلُونَ عَنْ الْحَقّ {فِي أَسْمَائِهِ} حَيْثُ اشْتَقُّوا منها أسماء
مفردات القرآن للشيخ المراغى
يطلق على كل ظرف لمال أو غيره ، آذناك : أي أعلمناك يقال آذنه يؤاذنه أي أعلمه كما قال : آذنتنا بينها أسماء
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ضرباً شديداً أشرف منه على الهلاك، روى محمد بن فضيل عن الكلبي: أنّ هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضى الله عنه، وعن ابن عمر قال: «كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر الصديق عليه عباءة قد خلها } أي: الذي له الجلال والإكرام {الحسنى} أي: المثوبة الحسنى وهي: الجنة مع تفاوت الدرجات، وقرأ ابن عامر صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم وأعظم المنازل مرتبة الصلاة» وقد قال صلى الله عليه وسلم في مرضه تعالى من الأضعاف، وقيل: القرض الحسن أن يقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وقال
التفسير البسيط
ومن قال: إنها أسماء للسور (¬5) والقرآن، قال: محلها رفع (¬6)، كأنه ¬__________ = "سر صناعة الإعراب" 2/ قال السمين الحلبي: في إعراب الحروف المتقطعة في أوائل السور ثلاثة أقوال: إحداها: أنها أسماء حروف التهجي "البيان في غريب القرآن" 1/ 43، و"القرطبي" 1/ 157، "الدر المصون" 1/ 81 قال الزمخشري: ومن لم يجعلها أسماء