مفاتيح الغيب

الملائكة بالسجود لآدم وقع بعد خلقنا وتصويرنا ، ومعلوم أنه ليس الأمر كذلك ، فلهذا السبب اختلف الناس في تفسير هذه الكناية نظيرة قوله تعالى : {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَـاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ} (البقرة جزء : 14 رقم الصفحة : 207 المسألة الثالثة : ذكرنا في سورة البقرة أن هذه السجدة فيها ثلاثة أقوال : أحدها استقصينا أيضاً هذه المسألة في سورة البقرة ، وكان الحسن يقول : إبليس لم يكن من الملائكة لأنه خلق من نار وأما الاستثناء فقد أجبنا عنه في سورة البقرة.

سلسلة التفسير

تفسير سورة الأعلى سورة الأعلى وما أدراك ما سورة الأعلى! سورة كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها، ويكثر من قراءتها، وشرع لأمته قراءتها في كل ليلة في صلاة الوتر بحفظه للقرآن، وبشارة أخرى بيسر الأحكام، ثم ختمها بالترغيب في الزهد في هذه الحياة الدنيا، فما أعظمها من سورة

تيسير البيان لأحكام القرآن

الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ} [البقرة وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [البقرة عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} [البقرة انظر: "تفسير الطبري" (2/ 189)، و "معالم التنزيل" للبغوي (1/ 236)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (1/ 2/ 323)، و "تفسير ابن كثير" (1/ 400). (¬2) قال أبو جعفر الطبري في "تفسيره" (2/ 190): دعوى المدَّعي نسخ

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

لقوله تعالى: {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} [البقرة وعند تفسيره لقوله تعالى: {وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} [البقرة: وقال عند تفسيره لقوله تعالى: {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ} [البقرة: 38 يخلدون، والثاني أشعر بأنهم أهبطوا للتكليف، فمن اتبع الهدى نجا، ومن ضل هلك) (¬3). ¬__________ (¬1) تفسير القاسمي (2/ 49). (¬2) تفسير القاسمي (2/ 106). (¬3) (2/ 111).

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين

29 - وفي تفسير قول الله تعالى: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا والمروة، وبين الركن والمقام، وفي جوف الكعبة، وبمنى، وبجمع، وبعرفات، وعند الجمرات الثلاث (¬2). 30 - وفي تفسير فيقول: قد رأيتك تسرق من ماله لنفسك، فهلّا سرقت من عملك ¬__________ (¬1) البقرة: 125. (¬2) الدر المنثور : 295. (¬3) البقرة: 156. (¬4) الدر المنثور: 1/ 381، الجامع الصغير: 2/ 49. (¬5) البقرة: 238.

القواعد والأصول وتطبيقات التدبر

(البقرة: 120)، الآيةَ» (¬1). 5 - قال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146)} (البقرة). أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148)} (البقرة أو: فابن الإنسان عصارة ... (¬3) تفسير الراغب (1/ 338). (¬4) تفسير السعدي (ص 72).

القواعد والأصول وتطبيقات التدبر

{أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)} (البقرة مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260)} (البقرة وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (262)} (البقرة المُتَراخِى مُبْطِلًا لأثر الإنفاق مانعًا من الثواب، فالمُقَارِن أولى وأحرى» (¬3). ¬_________ (¬1) تفسير الراغب (1/ 354). (¬2) تفسير البغوي (1/ 324). (¬3) طريق الهجرتين (1/ 366).

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه

عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ الله عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ} البقرة قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية (نزل به الروح الأمين) : "وهو جبريل عليه السلام قاله غير واحد الآية 87 البقرة. الآية 253 البقرة. والدليل على أن روح القدس هو جبريل عليه السلام ما ثبت في الحديث الصحيح __________ 1 تفسير الَقرآن العظيم

تفسير التستري

[سورة البقرة (2) : آية 102] وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ [سورة البقرة (2) : آية 112] بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ [سورة البقرة (2) : آية 128] رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً [سورة البقرة (2) : آية 143] وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ [سورة البقرة (2) : آية 148] وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا