جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة : 105] يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 105 وَفِي قَوْلِهِ: {وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: {§أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا} [البقرة إِلَى بَعْضٍ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ تُكْسَى عَصْبًا وَلَحْمًا» {فَلَمَّا تَبَيَّنَ} [البقرة : 259] لَهُ ذَلِكَ { «قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» } [البقرة: 259] فَقَالَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَلَا تُوجَدُ الصَّحِيفَةُ» وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ} [البقرة : 283] فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ: {فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ} [البقرة: 283 وَالَّذِي هُوَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَهُ: {فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَعَالَى: {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة ذَلِكُمْ إِصْرِي} [آل عمران: 81] وَإِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ: {وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا} [البقرة فَنَعْجَزُ عَنِ الْقِيَامِ بِهِ وَلَا نَسْتَطِيعُهُ {كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رَبَّكَ وَرَبَّ عِيسَى وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، هُوَ الرَّبُّ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ {الْكِتَابَ} [البقرة : 2] يَعْنِي بِالْكِتَابِ الْقُرْآنَ {بِالْحَقِّ} [البقرة: 71] يَعْنِي بِالصِّدْقِ فِيمَا اخْتَلَفَ فِيهِ نَصَارَى أَهْلِ نَجْرَانَ، وَسَائِرِ أَهْلِ الشِّرْكِ غَيْرِهِمْ {مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَقُولُ: حِينَ أَنْجَاكُمْ مِنْ أَهْلِ دِينِ فِرْعَوْنَ وَطَاعَتِهِ {يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} [البقرة فَإِنَّهُ جَاءَ بِغَيْرِ الْوَاوِ: {يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ} [البقرة الْوَاوُ فِي الْمَوَاضِعِ الَّتِي لَمْ تَدْخُلْ فِيهَا لِأَنَّهُ أُرِيدَ بِقَوْلِهِ: {يُذَبِّحُونَ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} [البقرة: 113] يَقُولُ: يَفْصِلُ بَيْنَ خَلْقِهِ الْمُشْرِكِينَ بِهِ وَالْمُؤْمِنِينَ {وَالَّذِينَ كَفَرُوا} [البقرة: 39] بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، {وَكَذَّبُوا} [البقرة: 39] بِآيَاتِ كِتَابِهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ} [الحج: 63] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {أَلَمْ تَرَ} [البقرة قَالَ: {فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ} [الحج: 63] فَرَفَعَ، وَقَدْ تَقَدَّمَهُ قَوْلُهُ: {أَلَمْ تَرَ} [البقرة {خَبِيرٌ} [البقرة: 234] بِمَا يَحْدُثُ عَنْ ذَلِكَ النَّبْتِ مِنَ الْحَبِّ وَبِهِ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مقدرة كأنه قيل واخشوني لأوفقكم ولأتم نعمتي عليكم وإتمام النعمة الهداية إلى القبلة وقيل دخول الجنة البقرة القبلة كالنعمة في الرسالة وقيل معنى الكلام على التقديم والتأخير أي فاذكروني كما أرسلنا قاله الزجاج البقرة وإثباتها حسن في غير القرآن والكفر هنا ستر النعمة لا التكذيب وقد تقدم الكلام فيه الآثار الوارده في تفسير وجهة هو موليها ( قال يعني بذلك أهل الأديان يقول لكل قبلة يرضونها وأخرج ابن أبي حاتم عنه أنه قال في تفسير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسألة حتى قبض كلهن في القرآن منهن (يسألونك عن الخمر والميسر) (البقرة الآية 219) و(يسألونك عن الشهر الحرام) (البقرة الآية 217) و(يسالونك عن اليتامى) (البقرة الآية 220) و( يسألونك عن المحيض) (البقرة الآية 222) و(يسألونك عن الأنفال) (الأنفال الآية 1) و{يسألونك ماذا ينفقون}