مختصر تفسير ابن كثير
مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأنه لا إله إلاّ هو ، ثمّ فرع عليه الأمر في قوله فاعْبُدني وأقِممِ الصلاة لِذِكري } ، ثم عقب بإثبات الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والحجة لن فخم أنه أجرى الكلام على أصله وأتى ها هنا ماض في معنى مستقبل ودليله قوله فلا تستعجلوه يريد به الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بكفره فهو ظالم لنفسه. { قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً } أنكر فناء الدار. { وَمَآ أَظُنُّ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا عن ظهورهم } لإِحاطتها بهم { ولا هم يُنصَرون } أي : يُمنَعون مما نزل بهم ، { بل تأتيهم } يعني : الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : وإنما ذهبنا إلى هذا التأويل لئلا يبقى للكافر مجال الجدال فإنه قد مضى قرب سبعمائة سنة ولم تقم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لما تزل برحالنا وكأن قد والمقصود منه التنبيه على أن يوم القيامة قريب ونظيره قوله تعالى : {اقتربت الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الدليل الدال على إمكان وجود يوم القيامة ، أردفه بأن أخبر عن وقوعها ودخولها في الوجود فقال : {إِنَّ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السورة الكريمة " قال البقاعى : سورة الأحقاف مقصودها إنذار الكافرين بالدلالة على صدق الوعد في قيام الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للمقسم عليه مؤكداً لأجل إنكارهم : {إنما} أي الذي {توعدون} أي من العذاب في الدنيا والآخرة ، ومن قيام الساعة