التفسير المظهري

ج 5 ، ص : 131 فى الكبير عن عقبة بن عامر وابى جحيفة بلفظ شيّبتنى سورة هود وأخواتها وفى الطبراني عن سهل مبنى على ذكر يوم القيامة وهلاك الأمم السابقة لا على الأمر بالاستقامة له ولمن تاب معه والا لاقتصر على سورة هود ولم يذكر معها أخواتها - واللّه اعلم تمت تفسير سورة هود من التفسير المظهرى (و يتلوه تفسير سورة يوسف

الدر النثير والعذب النمير

فيها النون في الراء خمسة: منها: {تَأَذَّنَ رَبُّكَ} (¬2) في الأعراف: و {تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ} (¬3) في سورة وجملته في القرآن عشرة مواضع: منها {نَحْنُ لَهُ} (¬6) في أربعة مواضع من البقرة وموضع موضع في آل عمران و {نَحْنُ لَكُمَا} (¬9) في سورة يونس - عليه السلام -. فاما إذا تحرك ما قبلها فإنه يدغمها. وجملته في القرآن إحدى وستون موضعاً: منها في البقرة: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ} (¬10) {تَبَيَّنَ لَهُمُ} (¬11 . (¬11) جزء من الآية: 109 البقرة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الأصَمّ وابن كيْسَان : إن الله - تعالى - أنزل قبل سورة " البقرة " سوراً كذب بها المشركون ، ثم أنزل سورة " البقرة " فقال : " ذلك الكتاب " يعني ما تقدّم " البقرة " من السّور لا شك فيه. والكتاب جاء في القرآن جاء في القرآن على وجوه : أحدها : الفرض {كُتِبَ عَلَيْكُمُ القصاص} [ البقرة : 178 ] {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصيام} [ البقرة : 183 ] ، {إِنَّ الصلاة كَانَتْ عَلَى المؤمنين كِتَاباً مَّوْقُوتاً

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

التى هى زوال الشر وحصول الخير، والمفلحون : هم الذين أدوا الواجبات وتركوا المحرمات، كما وصفهم فى أول سورة البقرة فقال : { الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } الآيات [ البقرة : 1، { الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } [ البقرة : 3 ] ، وأخبر أن من زَكَّى نفسه فهو مفلح؛ دل ذلك على أن /الزكاة تنتظم الأمور المذكورة فى أول سورة البقرة مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ } [ البقرة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إسرائيل عقب بوصاة المؤمنين وخصوصاً بالتقوى وعلى حسب ما يكون الغالب فيما يذكر من أمر بني إسرائيل، ففي البقرة أتبع قصصهم بقوله {يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا} [البقرة: 104] ولما كان : 41] وأمر هؤلاء بتعبد احتياطي فقيل {وقولوا انظرنا واسمعوا} [البقرة: 104] ثم أعقبت البقرة بآل عمران وافتتحت ببيان المحكم والمتشابه الذي من جهته أتى على بني إسرائيل في كثير من مرتكباتهم، ولما ضمنت سورة آل عمران الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} [النساء: 1] وعدل عن الخطاب باسم الإيمان للمناسبة، وذلك أن سورة

قاموس القرآن

ل ع ل على وجهين رجا كأن فوجه منهما : لعل بمعنى الرجاء قوله تعالى في سورة طه " لعله يتذكر أو يخشى " الثاني : لعل بمعنى كأن قوله تعالى في سورة الشعراء " وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون" يعني كأنكم ل غ و على ثلاثة أوجه اليمين الكاذبة الباطل الحلف فوجه منها : اللغو اليمين الكاذبة قوله تعالى في سورة البقرة " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " يعني اليمين الكاذبة وهو يرى أنه صادق نظيرها في سورة المائدة الثاني : اللغو الباطل قوله تعالى في سورة المؤمنين " والذين هم عن اللغو معرضون " نظيرها في سورة حم السجدة قوله @

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَرُسُلِهِ} [البقرة: 98]، أي ومن كان عدوا لرسل الله تعالى. ابن عثيمين: 1/ 314. (¬6) تفسير البيضاوي: 1/ 96. (¬7) تفسير أبو السعود: 1/ 134. (¬8) تفسير المراغي: 1 / 176. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 1/ 314. (¬10) تفسير المراغي: 1/ 176. (¬11) راجع صحيح مسلم ص 800، كتاب صلاة : 1/ 315 - 316. (¬13) التفسير البسيط: 3/ 178. (¬14) تفسير المراغي: 1/ 176. (¬15) تفسير ابن كثير: 1/ 342 . (¬16) تفسير ابن عثيمين: 1/ 315. (¬17) صفوة التفاسير: 1/ 71. (¬18) تفسير المراغي: 1/ 176. (¬19) تفسير

الدر النثير والعذب النمير

القلم - 68 - . (¬2) من الآية (155) من سورة النساء - 4 - . (¬3) من الآية (27) من سورة الأحقاف - 46 - . (¬4) من الآية (24) من سورة الإسراء - 17 - . (¬5) من الآية (28) من سورة آل عمران - 3 - . (¬6) جزء من (95) سورة آل عمران - 3 - . (¬9) من الآية (264) من سورة البقرة - 2 - . (¬10) من الآية (80) من سورة يوسف - 5 - . (¬13) جزء من الآية (20) من سورة المرسلات - 77 - . (¬14) من الآية (99) من سورة التوبة - 9 - . (¬15) من الآية (147) سورة البقرة - 2 - . (¬16) من الآية (11) سورة الرعد - 13 - .

الأساس في التفسير

أن سورة الزمر بداية مجموعة، وسنرى بأكثر من دليل أن سورة الشورى بداية مجموعة أخرى، وهذا يقتضي بالضرورة نلاحظ بشكل واضح أن سورة فصّلت تفصّل في محور سورة هود، لاحظ بدايتي السورتين. ومن المعلوم أن سورة هود فصّلت من سورة البقرة قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي ونلاحظ بشكل واضح أن سورة الزّمر تفصّل في محور سورة يونس، لاحظ بدايتي السورتين: بدأت سورة يونس بقوله تعالى وكان محور سورة يونس قوله تعالى في سورة البقرة: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ

التيسير في القراءات السبع

. (¬2) جزء من الآية 33: سورة البقرة. (¬3) جزء من الآيات 51: سورة الحجر. 28: سورة القمر. (¬4) كما قال و 19: سورة البلد. (¬7) جزء من الآية 49: سورة آل عمران. و 110: سورة المائدة. (¬8) سورة النور: 39. (¬9) جزء من الآية 53: سورة النحل. (¬10) جزء من الآيات 273: سورة البقرة. و 20: سورة الأحزاب. و 12: سورة الذاريات. (¬11) جزء من الآيات 94: سورة يونس و 82: سورة يوسف.