التفسير البسيط
الناس في نكاح الزواني من الحرائر، وسنذكر ذلك عند قوله: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور : 3] والأكثرون على أنه يجوز نكاح الزانية، وأن قوله: {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ} [النور: 32] (¬3).
تفسير القرآن للعثيمين
كالأولين؛ الأولون استوقدوا النار، وصار عندهم شيء من النور بهذه النار، ثم . والعياذ بالله . البرق ينقطع في لحظة؛ وميض؛ فهؤلاء لم يدخل الإيمان في قلوبهم أصلاً، ولا فكروا في ذلك؛ وإنما يرون هذا النور لمجرد خطوة يخطونها فقط؛ وبعد ذلك يقفون؛ كذلك أيضاً يكاد البرق يخطف أبصارهم؛ لأنهم لا يتمكنون من رؤية النور
الأساس في التفسير
كلمة في السياق: بينت السورة أن محمدا صلى الله عليه وسلم أنزل عليه القرآن ليخرج الناس من الظلمات إلى النور والإلحاح على موضوع الصبر والشكر، والتخويف من الكفر، وهكذا فإن السورة توضح لنا موضوع الخروج من الظلمات إلى النور بنعم الله، والهلع، وإذ استقرت هذه المعاني يتجه الآن الخطاب لهذه الأمة من أجل إخراجها من الظلمات إلى النور
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
على ذلك بقوله: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} [النور ، وهو نكاح الموسرات من بغايا المشركين، أو منسوخٌ بقوله تعالى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ} [النور الصلاح، والتكاثر من الصلحاء، فعلى هذا قوله تعالى: {وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} [النور
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
قوله: (أو: الله ولي المؤمنين يخرجهم من الشبه في الدين) يريد أن النور والظلمات يجوز أن يكونا مستعارين للإيمان والكفر، شبه الدين في ظهور آياته وسطوع بيناته بإشراق النور، والكفر بالعكس، أو شبه اليقين وماي السداد، مع أن الفطرة الأصلية بمقتضى قوله صلوات الله عليه: "كل مولود يولد على الفطرة" توجب استواءهما في النور
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ومن ذلك إفراد النور وجمع الظلمات، وإفراد سبيل الحق وجمع سبل الباطل، في قوله تعالى: {ولا تتبعوا السبل المؤمنين»، وجمع «أولياء الكفار»، لتعددهم في قوله تعالى: {الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات} [البقرة: 257].
زهرة التفاسير
وقد خَرَّجَ بعض المفسرين العطف على أساس التغاير في الذات، ففسروا النور بالرسول الكريم - صلى الله عليه وفسر آخرون النور بأنه القرآن الكريم، كما فسر الكتاب المبين به على أساس المغايرة من حيث الأثر والبيان، وقد بين سبحانه وتعالى الغاية الكبرى من رسالته إلى أهل الأرض، ومن النور الذي جاء به الرسول والكتاب الذي
الحجة للقراء السبعة
] وقال سبحانه «1»: وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ [النور / 62] وقال عز اسمه «2»: قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً [النور/ 63] وعلى تعرضوا عن أمره: وتلقّوه بالطاعة والقبول، كما قال: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ [النور
الحجة للقراء السبعة
وقوله: إنه لمن الكاذبين [النور/ 8] في قول من نصب أربع شهادات بالله يجوز أن يكون من صلة شهادة أحدهم، وتكون [النور: 7] وكلهم قرأ: والخامسة [النور/ 7] رفعا غير حفص عن عاصم فإنه قرأ (والخامسة) نصبا «1». ________
الحجة للقراء السبعة
وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن [النور/ 30/ 31]. فهذا كلّه على الأمر والنهي. [النور: 31] اختلفوا في خفض الراء ونصبها من قوله عزّ وجلّ: غير أولى الإربة [النور/ 31].