تأملات قرآنية - المغامسي

تفسير قوله تعالى: (الرحمن) إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا تفسيرنا هذا كما استعناه من قبل في تفسير ووقفات مع بعض كلامه جل وعلا، والسورة التي نحن بصدد تفسيرها هي سورة الرحمن. ومن أسمائه الحسنى تبارك وتعالى الرحمن، ومن صفاته العليا جل وعلا: الرحمة، وهذه السورة الكريمة التي بين ويقال: فلان راحم، ويقال: إن الرب تبارك وتعالى راحم لخلقه، لكن الرحمن: اسم مختص بالرب تبارك وتعالى، فلا

تفسير اللباب - ابن عادل

أنَّ النبي A لأبيّ بن كَعب - Bهما- : « مَا أعظم أيَةٍ في كِتَابِ الله تَعَالى » ؟ فقال : بسم الله الرحمن أنَّ النبي A لأبيّ بن كَعب - Bهما- : « مَا أعظم أيَةٍ في كِتَابِ الله تَعَالى » ؟ فقال : بسم الله الرحمن - Bه - لما قدم « المدينة » فصلّى بالناس صَلاَةً يجهر فيها ، فقرأ أمّ القرآن ، ولم يقرأ « بسم الله الرحمن الرحيم » ، فلمى قضى صلاته نَادَاهُ المُهَاجرون والأنصار من كل ناحية أنسيت؟ أين بسم الله الرحمن الرحيم حين اسْتَفْتَحْتَ القرآن؟ فأعاده معاوية الصَّلاة؟ وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم .

مفاتيح الغيب

[سورة الرحمن (55) : الآيات 62 الى 67] وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (62) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ صَاحِبُ «الْكَشَّافِ» وَقَالَ قَوْلُهُ: مُدْهامَّتانِ مَعَ قَوْلِهِ فِي الأوليين: ذَواتا أَفْنانٍ [الرحمن : 48] وقوله في هذه: ْنانِ نَضَّاخَتانِ مَعَ قَوْلِهِ فِي الْأُولَيَيْنِ: عَيْنانِ تَجْرِيانِ [الرحمن: 50] لأن النضخ دون الجري، وقوله في الأولين: مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ [الرحمن: 52] مَعَ قَوْلِهِ فِي هَاتَيْنِ: فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ [الرحمن: 68] وَقَوْلُهُ فِي الْأُولَيَيْنِ: فُرُشٍ بَطائِنُها

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

الْمُشْرِكُونَ. [44] {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} [الرحمن: 44] قَدِ انْتَهَى حَرُّهُ. : 44] [45] {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 45] وَكُلُّ مَا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ قَوْلِهِ: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ} [الرحمن: 26] إلى ههنا مَوَاعِظُ وَزَوَاجِرُ وَتَخْوِيفٌ، وقوله: {جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] قَالَ مُقَاتِلٌ: جَنَّةُ عَدْنٍ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ. {مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [الرحمن: 54] وَهُوَ مَا غَلُظَ مِنَ الدِّيبَاجِ.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

تَحقِيْق اسمِ الكِتَاب جاء على طرة النسخة الخطية للمكتبة السليمانية للمجلد الأول والثاني من الكتاب: "فتح الرحمن جمع الفقير إلى رحمة الله: عبد الرحمن بن محمد العمري العليمي الحنبلي، غفر الله ذنوبه، وستر عيوبه، آمين وجاءت تسميته على ظاهر النسخة الخطية (ن): "فتح الرحمن بتفسير القرآن". وجاءت تسميته في "السحب الوابلة" (ص: 518) بـ "فتح الرحمن". أما الزركلي في "الأعلام"، وكحالة في "معجم المؤلفين"، فقد أسمياه: "فتح الرحمن في تفسير القرآن".

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ - يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا} [الرحمن : 32 - 33] أَيْ تَجُوزُوا وَتَخْرُجُوا، {مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الرحمن: 33] أَيْ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هُوَ اللَّهَبُ الْأَخْضَرُ المنقطع من النار، {وَنُحَاسٌ} [الرحمن: 35] قَالَ سَعِيدُ . 36، [37] {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ - فَإِذَا انْشَقَّتِ} [الرحمن: 36 - 37] انفرجت، {السَّمَاءُ} [الرحمن: 37] فَصَارَتْ أَبْوَابًا لِنُزُولِ الْمَلَائِكَةِ {فَكَانَتْ وَرْدَةً} [الرحمن:

إبراز المعاني من حرز الأماني

16، {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى} 17؛ لأن الطاء والدال أقرب إلى التاء من السين ويأتي خلاف في: __________ 1 سورة الرعد، آية: 2. 2 سورة الرحمن، آية: 1-4. 3 سورة الزمر، آية: 6. 4 سورة الحشر، آية: 14. 5 سورة هود، آية : 78. 6 سورة سبأ، آية: 46. 7 سورة القصص، آية: 45. 8 سورة طه، آية: 40. 9 سورة الكهف، آية: 39. 10 سورة الإسراء، آية: 63. 11 سورة البقرة، آية: 200. 12 سورة المؤمنون، آية: 70. 13 سورة طه، آية: 52. 14 سورة الأعراف ، آية: 134. 15 سورة البقرة، آية: 247. 16 سورة النساء، آية: 102. 17 سورة الإسراء، آية: 26.

فضائل القرآن للمستغفري

بسم الله الرحمن الرحيم ملجأي إلى الله تعالى 584- وأخبرنا زاهر أخبرنا أبو لبيد حدثنا سويد بن سعيد حدثنا عبد العزيز هو ابن حصين بن الترجمان أخبرني أبو أمية سيف بن أبي عبد الرحمن عن عطية بن عياض المجاشعي أن ابن عباس قال: سرق الشيطان من إمام المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم.

البحر المحيط في التفسير

عبد الرحمن بن أبزي : ج 6/ 122. عبد الرحمن بن الأسود : ج 7/ 99. عبد الرحمن بن أبي حماد : ج 9/ 176. عبد الرحمن بن خلاد : ج 10/ 278. عبد الرحمن بن سابط : ج 3/ 461 ، ج 6/ 43. عبد الرحمن بن سمرة : ج 2/ 440. عبد الرحمن بن عبد اللّه : ج 8/ 94. عبد الرحمن بن عثمان بن عبد اللّه التيمي : ج 4/ 157.

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

. (¬2) المستدرك على الصحيحين للحاكم، باب تفسير سورة يوسف عليه السلام، 2/ 376. رقم الحديث 3319. وفي تفسير الطبري قال: حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قال: حدثنا حكام الرازي، عن أيوب، عن عمرو الملائي قال: قالوا: يا رسول الله، لو قصصت علينا؟ قال: فنزلت: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} سورة قال الشيخ أحمد شاكر تعليقاً: " أيوب بن سيار، أبو عبد الرحمن"، لم أجده بهذه الكنية وإنما ذكروا" أيوب بن 4) ابن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السّلميّ- يكنى أبا عبد اللَّه، وأبا عبد الرحمن