الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والديلمي عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ولا يتبعه إلا مؤمن والمؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم " المؤذن يغفر له مد صوته ويصدقه كل رطب ويابس " وأخرج ابن أبي وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لو أطقت الآذان مع الخليفي لأذنت وأخرج ابن عن يحيى رضي الله عنه قال : حدثت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لو علم الناس ما في الآذان لتجاذبوه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هؤلاء الكاذبون على الله من اليهود، من أنه ليس عليهم في أموَال الأميين حرج ولا إثم، ثمّ قال: بلى، ولكن واتقى - يعني: ولكن الذي أوفى بعهده، وذلك وصيته إياهم التي أوصاهم بها في التوراة، من الإيمان بمحمد صلى الله على الله الكذب". * * * يقول: بلى من أوفى بعهد الله الذي عاهده في كتابه، فآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وصَدّق به وبما جاء به من الله، من أداء الأمانة إلى من ائتمنه عليها، وغير ذلك من أمر الله ونهيه ="واتقى الله وخوفَ عقابه ="فإنّ الله يحبّ المتقين"، يعني: فإن الله يحب الذين يتقونه فيخافون عقابه ويحذرون عذابه
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3302 """" ( سورة الحجرات 49 ) قوله تعالى : يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم آية الحجرات : ( 1 ) يا أيها الذين . . . . . 18604 عن ابن عباس في قوله الله عنهما في قوله : لا تقدموا بين يدي الله ورسوله قال : نهوا ان يتكلموا بين يدي كلامه . فأنزل الله : ان الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون قال : فاخذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : لقد صدق الله قولك يا زيد لقد صدق الله قولك يا زيد " .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فمرَّ عليهم فقال: من هؤلاء الموثقو أنفسهِم بالسواري؟ فقالوا: هذا أبو لبابة وأصحاب له، تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعاهدوا الله أن لا يطلقوا أنفسهم حتى تكون أنت الذي تطلقهم وترضى عنهم، وقد اعترفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله لا أطلقهم حتى أومر بإطلاقهم، ولا أعذرهم حتى يكون الله هو يعذرهم فأنزل الله برحمته:(وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحًا وآخر سيئًا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم) = و"عسى" من الله واجب = فلما نزلت الآية أطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعذرَهم، وتجاوز
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى قوله {خوانا أثيما} ثم قال للذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا {يستخفون من الناس} إلى قوله {وكيلا} يعني الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفين يجادلون عن الخائنين ثم قال {ومن يكسب خطيئة الله في ذلك فقال {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله} بما قلت لهذا اليهودي {إن الله كان غفورا رحيما} ثم أقبل على جيرانه فقال {ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم} إلى قوله {وكيلا} ثم عرض التوبة فقال {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا فطفقوا إذا قال العبد إن هذه قريش قد جاءتكم كذبوهما وإذا قالا هذا أبو سفيان تركوهما ، فلما رأى رسول الله فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم كم القوم قالا : لا ندري والله هم كثير ، فزعموا أن رسول الله قال صلى الله عليه وسلم فقال : أشيروا علي في المسير فقام الحباب بن المنذر أحد بني سلمة فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيروا فإن الله قد وعدكم إحدى الطائفتين أنها لكم فوقع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فاضرب عنقه حتى يعلم الله تعالى أنه ليس في قلوبنا مودة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم ، فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : فغدوت إلى النَّبِيّ وأبو بكر رضي الله عنه وهما يبكيان ، فقلت : يا يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء صلى الله عليه وسلم : وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه ، فأنزل الله تعالى (أو لما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر رضي الله وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق مجاهد رضي الله عنه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لما أشار أبو بكر رضي الله عنه فقال : قومك وعشيرتك فخل سبيلهم فاستشار عمر رضي الله عنه فقال : اقتلهم ، ففاداهم رسول الله فأنزل الله {ما كان لنبي أن يكون له أسرى} الآية ، فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر رضي الله عنه فقال : كاد أن يصيبنا في خلافك شرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فألهمه الله التوراة فجاء فأملاه على الناس فقالوا عند ذلك : عزير بن الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. السلام في قلبه فأنزلها الله تعالى عليه فبعد ذلك قالوا : عزير بن الله. كان ينظر في شرف السحاب فعند ذلك قالت اليهود : عزير بن الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : إنما قالت اليهود عزير بن الله لأنهم ظهرت عليهم العمالقة ، قال : فإن الله حي لم يمت ، قالت : يا عزير فمن كان يعلم العلماء قبل بني اسرائيل قال : الله ، قالت :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البحر إلا الإخلاص ما ينجني في البر غيره اللهم إن لك عهدا إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن أتى محمدا صلى الله اختبأ عند عثمان رضي الله عنه فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم للبيعة جاء به حتى أوقفه على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بايع عبد الله ، قال : فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث هن رواجع على أهلها المكر والنكث والبغي ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم} {ولا يحيق المكر السيء إلا