شرح تفسير ابن كثير
يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء الله تعالى وصفه بالعبودية في المقامات العظيمة، فوصفه بذلك في مقام التحدي، كما في هذه الآية، وفي مقام الإسراء ، فقال تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [الإسراء:1]، تعالى: {فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ} [هود:13] وقوله: {لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ} [الإسراء
روح المعاني
بالحق وكانت صورته روحه وروحه عقله وعقله قلبه وقلبه سره وكأنه أراد أنه صلّى الله عليه وسلّم حصل له هذا الإسراء وإلا فإرادة أن الإسراء الذي في الآية هو هذا مما لا ينبغي. ولا يخفى أن الإسراء غير المعراج نعم قد يطلقون الإسراء على المعراج بل قيل إنهما إذا اجتمعا افترقا وإذا
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
بأنَّ " أعمى " في طه من عَمَى البصر , وفي الإسراء من عمى البصيرة ؛ ولذلك فسَّروه هنا بالجهل فأميل هنا عبَّاس , فسأله رجلٌ عن هذه الآية , فقال : اقْرَأ ما قبلها , فقرأ {رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ} [الإسراء : 66] إلى قوله {تَفْضِيلاً} [الإسراء : 70]. وقال جلَّ ذكره : {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً} [الإسراء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 208 """""" شريكا ومعنى الوكيل فى اللغة من توكل إليه الأمور الإسراء : ( 3 ) ذرية من حملنا واعلم أنه قد أطال كثير من المفسرين كابن كثير والسيوطي وغيرهما فى هذا الموضع بذكر الأحاديث الواردة فى الإسراء وذكر أسباب النزول وبيان ما يؤخذ منه من المسائل الشرعية وما عدا ذلك فهو فضلة لا تدعو إليه حاجة سورة الإسراء
مفاتيح الغيب
لأنه تقدمه قوله : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } (الإسراء : 82) والذي تأخر عنه قوله : {وَلَـاـاِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِى أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ} (الإسراء بِمِثْلِ هَـاذَا الْقُرْءَانِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِه وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} (الإسراء
مفاتيح الغيب
شَهِدَ اللَّهُ إلى قوله وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ وثالثها البكاء وَيَخِرُّونَ لِلاْذْقَانِ يَبْكُونَ ( الإسراء 109 ) ورابعها الخشوع إن الذين أوتوا العلم من قبله ( الإسراء 107 ) الآية وخامسها الخشية ( الإسراء 107
شرح تفسير ابن كثير
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وحديث صلاة الكسوف وليلة الإسراء وغير ذلك من الأحاديث المتواترة في هذا المعنى حديث الإسراء فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (دخلت الجنة ليلة الإسراء) فرأى كذا وكذا، واطلع على النار
أحكام القرآن
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا خُوطِبَ بِهِ غَيْرُهُ قَوْله تَعَالَى: {فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً} [الإسراء فَاقْتَضَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ مِنْ قَوْلِهِ: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [الإسراء قَوْله تَعَالَى: {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ} [الإسراء: 31] هُوَ كَلَامٌ يَتَضَمَّنُ