تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتلذ الأعين ( ( الزخرف : 71 ) وقول النّبيء ( صلى الله عليه وسلم ) قال الله تعالى : ( أعددت لعبادي الصالحين
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
عن الاستمرار على كراهة الموت حين حل أجله كيلا ينزع روحه وهو كاره ، وهذه سرائر عالية بين الله وبين الصالحين
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ويشمل أيضاً محو إثمها إذا وقعت ، ويكون هذا من خصائص الحسنات كلّها فضلاً من الله على عباده الصالحين .
الجامع لأحكام القرآن
والنصح للعامة : ترك معاداتهم ، وإرشادهم وحب الصالحين منهم ، والدعاء لجميعهم وإرادة الخير لكافتهم.
الجامع لأحكام القرآن
أن أهل كل دين يتولونه وقيل : آتيناه أجره في الدنيا أن أكثر الأنبياء من ولده ) وإنه في الآخرة لمن الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ) يقول الله تبارك وتعالى أعددت لعبادي الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
فِي الأَرْضِ } أي ملكناك لتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، فتخلف من كان قبلك من الأنبياء والأئمة الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
في ذرايتهن ذرو الخلق ؛ لأنهن يذرين الأولاد فصرن ذاريات ؛ وأقسم بهن لما في ترائبهن من خيرة عباده الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقال شيخنا البوزيدي رضي الله عنه : الحديث الأول : في الصالحين المتوجهين من أهل الظاهر ، والثاني - يعني
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
التام على مشاق التكليف وشدائد النوب ، {وأدخلناهم في رحمتنا} ؛ في النبوة ، أو في الآخرة ، {إنهم من الصالحين